الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣٢

البصري فوجده ينازع فقال له: يا أبا الشعثاء: قل لا إله إلا الله، فسكت ثم عاد عليه الكلام مراراً فقال له جابر: إنا من أهلها ولكن أعوذ بالله من غدُو ورواح إلى النار، ثم قال له: يا أبا سعيد أخبرني عن آية خروج نفس المؤمن، فقال له الحسن: إن آية خروج نفس المؤمن برد يجده على قلبه، و نفس طامعة، فقال له جابر: اللهم إني أجد برداً على قلبي ونفسي طامعة في ثوابك لكرمك، اللهم حقق رجاءها وآمن محذورها، وما أفاض بعدها بكلام، فقال الحسن: ما أفقهه ولو عند الموت) ويقال: إن الميت يرتقب عند خروج روحه، فإن انطلق وجهه وعرق جبينه عرقاً خفيفاً أو تبسم أو ذرفت عيناه فإن ذلك علامات حسنة، وأما التعبس واللحظ السوء، وانقباض الحاجبين وتزبيد الشفتين، فذلك من علامات السوء. ولا ينبغي أن يحد النظر في وجه الميت، فإن ذلك يزيل نور الوجه، ولا يحد النظر في جسده كله، ولذلك كانوا يسترونه إذا مات، ولا بأس أن يقبل الميت في وجهه إذا كان متولياً لأنهم رووا عن رسول

الطبراني في معجمه الكبير (أن النبي عليك الان قال: ثلاثة ليس لهم عيادة: العين والدمل والضرس) وقال البيهقي في الشعب: صحيح رفعه على يحيى بن كثير، قال: وأما ما رواه جابر أن النبي علق احد قال ولا هم إلا تم الدين، ولا وجع إلا وجع العين، فحديث منكر

- 725 -