الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٦ذكراً كان الميت أو أنثى حتى يستروه بالتراب، ويقول من يضع الميت في قبره: بسم الله وبالله، وإن كان متولياً فليقل بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله، ثم يرد التراب من كان فوق القبر رداً رفيقاً، ويقولون في وقتهم ذلك «منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى، (1) فإذا ستروه بالتراب فليطلع من كان في القبر ولا يفرشون له في القبر، ولا يوسدونه، ولا يجعلون له ما يمنعه من التراب، وأما ما أرادوا به حرزه من السباع فلا بأس مثل الشوك و الجريد، فإذا امتلأ قبره بالتراب فليجعلوا له علامة من قبل رأسه، ومن قبل رجليه، فإن امتلأ القبر بالتراب وبقي فإنهم يردونه عليه كله، وإن انتقص تراب القبر ولم يمتل يزيدون له التراب، ونقصان التراب للقبر من علامات السوء لصاحبه، ويقال إنه سارق الأرض، كما أن زيادة التراب في القبر علامة حسنة، فإذا ردوا عليه التراب فليجعلوا عليه الحجارة، ويحذر منها مما مسته
النار والله أعلم.
مسألة:
وإنما يلزم هذا كله أولياء الميت إن حضروا دون غيرهم، إلا إن
قوله: وإنما يلزم هذا كله الخ. أنظر ما إذا تنازع الأولياء على غسله ودفنه
(1) سورة طه: 0 ه.
- Y 99 -
ه م 49 - الإيضاح)