الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣لا تقتضي الترتيب: أغلي السباء بكل أذكن عاتق أو جُونَةٍ قَدْحَتْ وفُض ختامها تقديره فض ختامها، وقدحت أي غرفة بالمُقْدَحَةِ وهي المغرقة، والسبب الثاني اختلافهم في أفعاله الا الله وهل هي محمولة على الوجوب، أو على الندب؟ فمن حملها على الوجوب قال بوجوب الترتيب. ولما روي أيضاً عنه عليه السلام (أنه لم يتوضأ قط إلا مرتباً))، ومن
حملها على الندب قال: إن الترتيب ندب.
مسألة في الموالاة في الوضوء:
إختلف العلماء في الموالاة في أفعال الوضوء، فذهب قوم إلى أن الموالاة فرض، وذهب آخرون إلى أن الموالاة ليست بفرض وليست من واجبات الوضوء، والسبب في ذلك الإشتراك الذي في الواو أيضاً، وذلك أنه قد يعطف بها الأشياء المتتابعة المتلاحقة بعضها على بعض،
مسألة في الموالاة في الوضوء:
قوله: الذي في الواو أيضاً الأولى تقديم أيضاً ويقال السبب في الاختلاف
أيضاً الاشتراك الذي في الواو الخ.
(1) رواه مسلم.