الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١(1)
باب الصنف الثاني
الذي تلزمه الكفارة دون القضاء
والأصل فيه قوله تعالى: (وعلى الذين يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مساكين) (1)، اختلف الناس في تفسير هذه الآية، قال بعضهم: الآية منسوخة نسختها آية الصوم، وقال آخرون: ليست بمنسوخة وحكمها باق، وبهذا القول يقول أصحابنا، وفسر بعض المفسرين وعلى الذين يطيقونه) أي على الذين لا يطيقونه، وهذا معروف في لغة العرب، قال عمر بن كلثوم:
نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأضياف مِنَّا فَعَجَّلْنَا الْقِرى أن تشتمونا
أراد لا تشتمونا، وقال بعضهم: معنى الآية، وعلى الذين كانوا يطيقونه، ثم عجزوا عنه وهو الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة
(1) البقرة (184).
-191 -
٩٧٧ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.