الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢فعجزا عن الصوم، فعليهما أن يطعما على ما مضى، وكذلك المريض الذي لا يرجى برؤه ملحق بالشيخ الكبير في قول بعضهم، وفي الأثر: قال أبو سفيان رحمه الله إن عجواً أكبرت على عهد جابر بن زيد، فقال له ولداها: إنها عجزت عن شهر رمضان، فقال لهما جابر: صوما عنها، فتنافسا في ذلك، فرغب كل واحد منهما أن يصوم عن والدته، فصام عنها الأكبر منهما، ثم بقيت إلى حول سنة، فأتيا جابراً فقال لهما: أو حيَّة بعد؟ فقالا: هي نعم، فقال لهما: أطعما عنها، فقال أبو سفيان: لا أدري أيهما أمر به أولا غير أنه أمرهما بالإطعام والصوم، وقال بعض: لم تر على الكبير الذي لا يقدر على الصوم ولا المريض المتمادي الذي لا يقدر قضاء ولا كفارة، والله أعلم، وبالله التوفيق.
-197 -
٩٧٨ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.