الاقتصاد الإسلامي: أسس ومبادئ محمد بن صالح حمدي

الاقتصاد الإسلامي: أسس ومبادئ

الجزء ١ · صفحة ١٢

4 - عرفه الدكتور عبد المنعم عفر: "علم الاقتصاد الإسلامي هو العلم بالأصول والمبادئ التي تنظم سلوك المسلم والفعاليات الاقتصادية لسد حاجة المجتمع وفقا لأحكام الإسلام"(1)

5 - عرفه الدكتور حسن الشاذلي بأنه: "العلم الذي يبحث في نشاط الإنسان في المجتمع من حيث حصوله على الأموال والخدمات حسب المنهج الذي رسمته الشريعة الإسلامية للحصول عليها".(2)

وأيا كان التعريف الذي نرتضيه لعلم الاقتصاد الإسلامي فلا بد أن يشتمل على(3):

أ ـ دراسة سلوك الإنسان "المسلم" في حالة تدبير معاشه.

ب ـ الاستعمالات البديلة للموارد المتاحة واستخدامها.

ج ـ مراحل إنتاج الثروة واستهلاكها واستثمارها واستبدالها.

ونلاحظ أن بعض هذه التعريفات التي قدمت ركزت على الجانب المذهبي، والبعض منها نصّ على علمية الاقتصاد الإسلامي.

والتعريف الشامل الذي نختاره هو تعريف الأستاذ حسن غانم:

"العلم الذي يبحث في سلوك الإنسان الفرد والمجموع، في سعيه نحو الوفاء بحاجات التوازن البيولوجي والحضاري باستخدام الموارد المتاحة"(4) في إطار قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية. وما يتميّز به هذا التعريف أنه:

1 - يُوسع من مفهوم الموارد ويدخل ضمنها الموارد المتاحة التي تشمل الموارد المحدودة (الموارد النادرة) والموارد الحرة على حد سواء.

2 - حدد الغاية من النشاط الاقتصادي وهي الوفاء بحاجات الإنسان، أي إشباع الرغبات التي تنبثق عن حاجات حقيقية.

(1) : محمد عبد المنعم عفر وغيره: مبادئ في الاقتصاد الإسلامي، ص: 26.

(2) شوقي دنيا: النظرية الاقتصادية في الإسلام

(3) : محمد عبد المنعم جمال: موسوعة الاقتصاد الإسلامي، ص: 25، دار الكتاب المصري.

(4) حسين غانم: مجلة الاقتصاد الإسلامي، دبي، مج: 5،ص:506

١٢ / ١٨٧