التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٢٩والاختلاف في الفروع ثروة فكرية للأمة ينمو الفقه في ظلالها وتتسع دائرته حولها، ويستطيع المجتهد الفقيه أن يجدد لمنفعة العباد وصلاح البلاد.
ومن هذا المسلك القويم يتجه سماحته في فتواه اتجاها بعيداً عن التشنجات التي تحصل بين الحين والآخر عند بعض العلماء على الفروع الفقهية يقول سماحته في فتوى له: (لا ينبغي للمسلمين أن تشتد الخصومة بينهم في مسائل فرعية للاجتهاد فيها مجال رحب ما دام كل مجتهد فيها يتعلق بما يراه حجة ويرتضيه دليلاً شرعياً اجتمع فيه وصفان: قطعية متنه ونصية دلالته ...... ) (7)
ويقول في موضوع آخر: (لم أتعرض في جوابي لصلاة الشافعي ولا غير الشافعي جوازا ولا بطلاناً وما كان لي أن أحكم ببطلان صلاة أحد يتمذهب بمذهب ويؤدي صلاته طبق تعاليم ذلك المذهب فإن علماء المسلمين لهم اجتهادات وأراء في الصلاة وغيرها من العبادات ولا يعد الخلاف في ذلك من القضايا المفضية إلى الإشكال لأنه اختلاف فرعي يكون حتى في المذهب الواحد). (8)
---------------------
(1) مجلة رسالة المسجد العدد123، ص 12
(2) المرجع السابق ص13
(3) زايد الجهظمي، معالم الفكر التربوي، ص 10
(4) كتاب ندوة الفقه الإسلامي ص 1024
(5) جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة وزارة التراث، سلطنة عمان، 1404 ـ 1983م ج ص26.
(6) المرجع السابق ص 142.
(7) أحمد بن حمد الخليلي، فتاوى الصلاة ط2 وزارة الأوقاف سلطنة عمان 1419هـ ـ 1998م، ج1 ص 140
(8) المرجع السابق ص 142