التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر (دراسة في فكر أحمد بن حمد الخليلي) مجهول

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر لـ؟

الجزء ١ · صفحة ١

التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر

خلال ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان التي أقامتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مؤخراً في الفترة (5 – 8) إبريل 2008م لمدة أربعة أيام متواصلة في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.

بعنوان: (التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي المعاصر)

شارك في الندوة عدد من المتخصصين في الفقه الإسلامي والفكر المعاصر من الدول العربية، وعدد من المتخصصين والباحثين العمانيين.

وكان من ضمن البحوث المقدمة بحث بعنوان:

---

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

نحمدك اللهم ونستعين بك، ونصلي ونسلم على رسولك محمد وعلى آله وأصحابه وبعد،،،،

فهذه قراءة تحليلية لموضوع تجديد الفقه في الإفتاء العماني المعاصر من خلال فتاوى سماحة الشيخ العلامة الخليلي ــ حفظه الله ــ وقد اشتملت على مدخل وأربعة محاور كالتالي:.

الأول: التعريف بسماحة الشيخ وذكر بعض جهوده التعليمية والإصلاحية.

الثاني: حركة الاجتهاد والتجديد عند سماحته.

الثالث: القيم الأخلاقية لفقه الاختلاف عند سماحته.

الرابع: منهج الإفتاء عند سماحته.

ثم وضعت خاتمة لهذا العمل بأهم النتائج المستخلصة منه. أسأله سبحانه أن يبارك هذا العمل ويتقبله برحمته.

حمود بن يحيى بن مسعود آل ثاني

قبل أن يسري الحديث في متعلقات ومحاور هذا الموضوع رأيت أن أقف قليلاً مع مفردات عنوانه فأعرف بـ (التجديد و الفقه و الفتوى) تعريفاً إجمالياً.

ــ التجديد في اللغة: قال ابن منظور: تجدد الشيء: صار جديداً وأجده وجدده واستجده أي صيره جديداً، والجدة مصدر الجديد.

وقال أبو علي وغيره: جد الثوب والشيء يجد بالكسر صار جديداً وهو نقيض الخلق، وعليه وجه قول سيبويه: ملحفة جديدة (1).

والتجديد في الاصطلاح إذا ما قرن بالفقه فإن معناه: إدخال الجدة عليه أو تصيره جديدا ولا يكون كذلك إلا بـ (تنزيل المطلق ـ الوحي ـ على الواقع ومحاكمته به) (2).

١ / ٢٩