الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج (شرح النيل نموذجا) محمد بن موسى باباعمي

الحضور المشرقي في فقه المغاربة لمحمد باباعمي

الجزء ١ · صفحة ١٥

وفي باب نكاح الطفل والمجنون، نقرأ: «وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ الْعَقْدُ عَلَى ذَاتِ أَرْبَعِ سِنِينَ فَصَاعِدًا ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّكَّارِيُّ : لَا تَلْزَمُ نَفَقَةُ طِفْلَةٍ وَكِسْوَتُهَا إنْ كَانَ لَا يُمْكِنُ وَطْؤُهَا وَالصَّحِيحُ : مَا ذُكِرَ فِي الْمُصَنَّفِ كَمَا سَيَأْتِي فِي أَوَاخِرِ قَوْلِهِ : بَابُ قَدْ عَرَفْت مِمَّا مَرَّ نَفَقَةَ النِّسَاءِ إلَخْ فِي كِتَابِ النَّفَقَاتِ» (16/380) . وقوله "كما سيأتي" دليل على أنَّ المصنَّف في هذا السياق هو الثميني، صاحب المتن.

قاموس الشريعة:

إذا كان ذكر بيان الشرع بعدد قليل جدا، لكون الكتاب لا يوجد في مكتبة القطب، فهذا معقول، أمَّا قاموس الشريعة، الذي يتربَّع على أرفف المكتبة، ومع ذلك فلم يرد ذكره إلاَّ مرَّة واحدة، ولقد تتبعت لفظ القاموس، فوجدت أنه يقصد به القاموس اللغوي، لا قاموس الشريعة.

*في أحكام قضاء الصوم، نقل عن الشيخ جميل السعدي فقال: «وَفِي قَامُوسِ الشَّرِيعَةِ: رُخِّصَ أَنْ لَا يَنْهَدِمَ قَضَاؤُهُ خِلَافًا لِلْحَسَنِ» (3/380)

النتائج:

هذه المداخلة هي مجرَّد مدخل لدراسات أعمق في جدلية التأثير والتأثر بين المشرق والمغرب، ولقد خلصت منها إلى بعض النتائج الهامة، وهي:

1-

(1)

(1) - ل

١٥ / ١٥