الرفع والضم في الصلاة لسليمان الشيباني
الجزء ١ · صفحة ٣٠وأخيرا انصح المسلمين جميعا بالبعد عن التجريح عند الاختلاف والقاء التهم جزافا بلا علم وبالتوحد خلف راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
أسأل تعالى أن يجمع شمل المسلمين على الخير و يعينهم على مجاهدة أنفسهم والشيطان وأن يبعد عنهم الخلاف وأهله والشر وأهله إنه ولي ذلك والقادر عليه.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم أجز كل منا حسب نيته التي أنت وحدك أعلم بها وصلي اللهم وسلم وبارك على رسولك الأمين وعلى آله وصحبه الاخيار
والحمد لله رب العالمين سليمان بن سعيد – مسقط 2006
هذا المقال وغيره من المقالات المتعلقة بالفقه الإباضي موجود على الانترنت في الموقع التالي
http://www.istiqama.net
ملحق - تعليقات على روايات الرفع
قضية الرفع كقضية خلق القرآن شغلت علماء المسلمين الأوائل سنوات عديدة كل يحاول إثبات صحة رأيه. ومن أكثر المسائل التي كثر فيها الخلاف مسئلة هل الرفع مرة واحدة أم عدة مرات. وقد علق أحد محققي سنن الترمذي على هذه المسألة بقوله" وقد جعل الحفاظ المتقدمون هذه المسئلة – مسئلة رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه مسائل البحث الخلاف الهويصة، وألف فيهم بعضها أجزاء مستقلة، ثم تبعهم من بعدهم في خلافهم، وتعصب كل فريق لقوله، حتى خرجوا بها عن البحث إلى حد العصبية، والتراشق بالكلام، وذهبوا يصححون بعض الأسانيد أو يضعفون، انتصارا لمذهبهم، وتركوا – أو كثير منهم سبيل الانصاف والتحقيق."(1)
وتأكيدا لللقول السايق، فبينما كنت أجمع المعلومات لهذا البحث اعترضتني بعض الأشياء الغريبة التي تتعلق بالخلاف في قضية الرفع، فأحببت أن أذكرها هنا وأعلق عليها ثم أترك للقاريء أن يغهمها كما يشاء.
(1) سنن الترمذي، بابما جاء أن النبي لم يرفع إلا في أول مرة، ص 41