الفقه المقارن وضوابطه: العوتبي نموذجا مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

الفقه المقارن وضوابطه العوتبي نموذجا لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ٤٢

عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - أنه «ما أنفق منفق ولا تصدق متصدق بأفضل من كلام الحكمة، إذا تكلم بها الحكيم والعالم ينال كل مستمع عنه منفعته»(1) .

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبيء - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة عليها سوارين من ذهب فقال: أتحبين أن تُسوَّري بسوارين من نار يوم القيامة؟ قالت: لا، قال: أدّي زكاة هذين السوارين" قالت: هما لك يارسول الله، فضعهما حيث شئت(2) .

وعن عائشة أنها قالت دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدي فتخات من ورِقٍ، أو قالت: من ذهب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما هذا؟ فقلت: أتزين لك بهن. فقال: أتؤدين زكاته؟ قلت: لا، فقال: حسبك من النار، اعلمي أن الزكاة تلزمه"(3) .

وعنه من طريق ابن مسعود: «لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا وسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها»(4) .

وعن النبيء - صلى الله عليه وسلم - من طريق أنس بن مالك أنه قال: «الحكمة تزيد الشريف شرفا وتضع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك»(5) .

أبو هريرة عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «للأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة»(6) .

عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - قال: «أهلك أمتي رجلان عالم فاجر وجاهل متعبد»(7) .

(1) – انظر: العوتبي، الضياء، 1/56.

(2) – انظر: العوتبي، الضياء، 6/153.

(3) – انظر: العوتبي، الضياء، 6/153.

(4) – انظر: العوتبي، الضياء، 1/56.

(5) – انظر: العوتبي، الضياء، 1/56.

(6) – انظر: العوتبي، الضياء، 1/106.

(7) – انظر: العوتبي، الضياء، 1/107

٤٢ / ٥٦