مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي إدريس بن بابه بن عمر باحامد أبو وفاء

مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ولم يكتف الشيخ بإنشاء معهد الحياة فقد أنشأ ما يسمى بجمعية الحياة الخيرية سنة 1937م، وهذا لتتكامل المسيرة الإصلاحية التي تبنّاها الشيخ، وهذه الجمعية تشرف على رعاية مؤسساتها الموجودة في البلد بداية من المدرسة الإبتدائية والمعهد وغيرهما…ولاتزال هذه الجمعية قائمة على أصولها بفضل جهود المخلصين، وبعد وفاة رئيسها الشيخ سعيد شريفي(1) (الشيخ عدون) وهذا بتاريخ 19 رمضان 1425هـ، 02 نوفمبر 2004م، تولى ابنه شريفي الحاج بن سعيد مهمة إدارة الجمعية.

وبعد سنتين من تأسيسه لجمعية الحياة، أي في سنة 1939م أسندت إليه مهمة رئاسة حلقة العزابة وهذا نظرا لمجهوداته الجبارة وأياديه البيضاء في سبيل بناء مجتمع صالح، تولى الشيخ هذه المهمة بكل قوة وجدارة مسيرا للهيئة بكل حكمة ورجاحة عقل، فكان نعم القائد مع ما له من مهام أخرى ذات طابع سياسي أو اجتماعي أو تربوي، وبعد أن نالت الجزائر استقلالها سنة 1962م، أسندت إليه رئاسة مجلس عمي سعيد وهو أعلى هيئة دينية في وادي ميزاب، وتم اختيار الشيخ لهذه المسؤولية بالإجماع، ولم يتوان في حمل هذه الأمانة إلى يوم وفاته.

(1) - هو شريفي سعيد بن بكير المعروف بالشيخ عدون (و: 1902م، ت: 2004م)، اليد الساعد الأيمن للشيخ بيوض في الحركة العلمية والإصلاحية، كان مديرا للمعهد، ورئيسا لمجلس عمي سعيد الهيئة الدينية العليا في وادي ميزاب.( أنظر ترجمته: موقع الشبكة الميزابية).

٣٥ / ١٢٧