مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٤١- وإضافة إلى هذا كله فقد ترك لنا رجالا مخلصين، وعلماء أفذاذ ينتشرون في الآفاق،حاملين رسالة العلم ولواء الإصلاح وروح الجهاد.
وفاته:
بعد عمر قضاه الشيخ مصلحا ومناضلا في سبيل إصلاح المجتمع وإنشائه تنشئة إسلامية بأتمّ معنى الكلمة مراعيا في ذلك مقاصد الشارع، صعدت روحه إلى بارئها مساء يوم الإربعاء الثامن من ربيع الأول من سنة 1401هـ، الموافق لـ: 4 جانفي 1981م، عن عمر يناهز 83 سنة قمرية، وشيع جثمانه في حفل رهيب مهيب يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1401هـ، 16 جانفي 1981م. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته(1) .
المطلب الثاني: كتاب الشيخ في الفتاوى.
الفرع الأول: وصف عام للكتاب.
يقع كتاب فتاوى الإمام الشيخ بيوض في مجلد و احد، عدد صفحاته 738 صفحة وقد طبع طبعتين، الطبعة الثانية سنة 1411هـ، 1990م، تولت طباعته مكتبة أبي الشعثاء جابر بن زيد بالسيب مسقط – سلطنة عمان، وقد قام بترتيبه وتخريجه الشيخ بكير بن محمد الشيخ بالحاج(2) ، مما يدل على أن الشيخ لم يطلع على الكتاب، وللاطلاع على المؤلَّف أهمية بالغة حيث أنه من الممكن أن يضيف ما يراه مناسبا ويعدل ما يحتاج إلى تعديل، وفق ما يراه هو.
(1) - المصدر نفسه، ص 32.
(2) - هو الشيخ بكير بن محمد الشيخ بالحاج، مواليد القرارة حوالي 1931م، أحد تلامذة الشيخ بيوض، من أعيان البلد وعضو حلقة العزابة، أستاذ بمعهد الحياة، درس عدة مواد منها: المنطق والعلوم والتفسير والتجويد