مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٥٠مولده ونشأته:
بعد هجرة والده إلى زنجبار سنة 1941م، وبعد أن استقر الوجود العماني هنالك، شاءت الأقدار وفي صبيحة يوم الثاني عشر من شهر رجب عام 1361هـ، الموافق لـ: السابع والعشرون من شهر يوليو عام 1942م، أن تُرزق عائلته به، وكان قد سُمِّي قبل موله وذلك أن أباه قال: لئن رزقت ذكرا فسأسميه أحمد، وقد كان جده يرغب في تسميته سعودا، واستقر الحال على تسميته أحمد(1) ، وكان ذلك في ريف زنجبار وبمحلة " مفنيسيني"، والعرب يسمونها "الفنسا".
(1) - المصدر السابق، ص 24.
٥٠ / ١٢٧