المدونة الصغرى لأبي غانم الخراساني (الجزء الأول) بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

المدونة الصغرى لأبي غانم الخراساني ج1

الجزء ١ · صفحة ٣٠

قلت: أيصلح أن يقول في دعائه: "اللهم زوجني واكسني واجملني(1) وأطعمني وارزقني مالاً عظيماً أفعل به المعروف وأصل به الرحم وأتقرب(2) إليك به"، ثم يسهب(3) في الدعاء ويلح في المسألة؟.

قال: يكره ذلك إلا بما ذكر الله في القرآن، ويقول(4) : ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ﴾ ونحو ذلك مما في القرآن.

قال أبو المؤرج: ولو أنه بعدما فرغ من التشهد والثناء على الله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم(5) والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ثم يسلّم، ثم يدعو(6) بعد التسليم بالذي ذكرت من الأمر الأول لكان حسناً جميلاً.

ويستحب للإمام أن يقول في آخر صلاته حين يفرغ من التشهد ويسلم: "اللهم إنك أحد واحد فرد صمد متفرد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد(7) ،(8) اللهم اجمع على الهدى أمورنا، واجعل التقوى من الدنيا إلى الآخرة زادنا، واجعل الجنة==

﴿ص60﴾

==مأوانا، وهب لنا من لدنك المعافاة ورضاك عنا في الدنيا و(9) الآخرة، وارض(10) عنا، " ثم تصلي وتسلم على النبي عليه الصلاة والسلام.

﴿ص61﴾

باب في صفات الإمام(11)

سألت أبا المؤرج: عمن يستحق الإمامة في الصلاة.

(1) واحملني.

(2) به الرحم) والظاهر أن تكرار من الناسخ.

(3) يسبب.

(4) بدون (ويقول) مع زيادة (اللهم ارزقني بغير حساب).

(5) بدون (صلى الله عليه وسلم).

(6) ثم سلم، دعا) بدلاً من (ثم يسلم ثم يدعو).

(7) ورد هذا الدعاء هكذا (اللهم إنك أحد واحد صمد فرد منفرد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد).

(8) بزيادة (أي) وهي لا تفيد شيئاً كما يظهر.

(9) بزيادة (في).

(10) ارض) بدلاً من (وارض).

(11) بدون هذا العنوان.

٣٠ / ٧٦