المدونة الصغرى لأبي غانم الخراساني (الجزء الأول) بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

المدونة الصغرى لأبي غانم الخراساني ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة قال: ليس عندنا في ذلك أمر مؤقت(1) ، إلا طول القراءة والركوع والسجود حتى ينجلي الكسوف.

قال: وكذلك إذا كانت رجفة أو(2) صيحة، فيصلى حتى تنجلي.

قال: وقال حاتم بن منصور: حدثني من أثق به أن ابن النبي صلى الله عليه وسلم(3) توفي يوم انكسفت الشمس، فلما دفنوه قال أناس من الناس: إنما انكسفت الشمس لموت ابن النبي عليه الصلاة والسلام(4) وتحدثوا في ذلك، وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم(5) فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أيها الناس؛ إن الشمس والقمر(6) آيتان من آيات الله، لا ينكسفان(7) لموت بشر، فإذا(8) رأيتم شيئاً من(9) ذلك فاذكروا الله وادعوه) ثم هبط وصلى بالناس ركعتين رفع فيهما صوته بالقراءة.

قال: وقال عبدالله بن عبدالعزيز: إذا انكسفت الشمس أو القمر فصليت في جماعة أو وحدك، قليلاً صليت أو كثيراً فحسن جميل، ليس عندنا في ذلك(10) وقت مؤقت.

﴿ص 93﴾

باب: غسل الميت وتكفينه(11)

مما سألت عنه وأخبرني من سأل عنه.

سألت أبا المؤرج: عن غسل الميت.

قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال(12) : ليس في ذلك عندنا أمر ينتهى إليه، ولا أؤقت في ذلك وقتاً دون حسن الغسل وإنقائه، غير أن غسله وتر، والتدخين(13) عليه وتر، وأكفانه وتر(14) .

قلت: أيتبع الميت بمجمرة إلى قبره؟.

قال: كره ذلك أبو عبيدة؛ وقال(15) : لا يكون(16) آخر ما تزودون به ميتكم ناراً تتبعونه بها إلى قبره، يعني بذلك المجمرة.

(1) عندنا في ذلك أمر مؤقت) بدلاً من (ليس عندنا في ذلك أمر مؤقت).

(2) و.

(3) عليه السلام.

(4) عليه السلام.

(5) عليه السلام.

(6) بدون (والقمر) وهو سقط.

(7) لا يخسفان).

(8) وإذا.

(9) بدون (شيئاً من).

(10) ليس في ذلك عندنا).

(11) واكفانه) بدلاً من (وتكفينه).

(12) بدون (فقال).

(13) التدخن.

(14) بدون (وأكفانه وتر).

(15) قال.

(16) ولا يكون.

٤٦ / ٧٦