كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٬٠٠٨

بَابٌ إنْ تَجَرَّدَتْ عَصَبَةٌ فِي فَرِيضَةٍ صَحَّتْ مِنْ عَدَدِ رُءُوسِهِمْ إنْ كَانُوا ذُكُورًا وَمِنْ عَدَدِ الْإِنَاثِ وَضِعْفِ الذُّكُورِ إذَا اجْتَمَعُوا.

وَإِنْ اشْتَمَلَتْ عَلَى ذِي سَهْمٍ أَخَذْتَ مِنْ الْأُصُولِ السَّبْعَةِ وَهِيَ الِاثْنَانِ وَالْأَرْبَعَةُ وَالثَّمَانِيَةُ وَالثَّلَاثَةُ وَالسِّتَّةُ وَضِعْفُهَا وَضِعْفُهُ، إذْ مِنْهَا تَنْشَأُ الْفَرَائِضُ السِّتُّ عَلَى رَأْي الْقُدَمَاءِ، وَلَا مَخْرَجَ لَهَا سِوَاهَا.

إذَا كَانَ مَعَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتَانِ، وَالْفَرْضُ ثُلُثَيْنِ أَوْ نِصْفًا وَسُدُسًا إذَا كَانَ مَعَهُ أُخْتٌ، وَالْفَرْضُ نِصْفًا أَوْ رُبْعًا فَهَذِهِ خَمْسٌ وَمِنْهَا مَا تُسَاوِي فِيهِ الثَّلَاثَةَ وَفِي الثَّلَاثَةِ يَكُونُونَ فِيهَا عَدْلِيَّةً، وَالْفَرْضُ نِصْفًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

وَلَا مَخْرَجَ لَهَا سِوَاهَا، وَمَقْصُودُهُمْ قِسْمَةُ السِّهَامِ عَلَى أَعْدَادٍ صَحِيحَةٍ وَطَلَبُ أَقَلِّ عَدَدٍ تَصِحُّ مِنْهُ، فَالِاثْنَانِ مَقَامُ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى نِصْفٍ وَنِصْفٍ كَتَارِكَةٍ زَوْجًا وَشَقِيقَةً أَوْ لِأَبٍ أَوْ عَلَيْهِ، وَبَاقٍ كَتَارِكَةٍ زَوْجًا وَأَخًا كَذَلِكَ.

وَالْأَرْبَعَةُ مَقَامُ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى رُبْعٍ وَبَاقٍ كَتَارِكَةٍ زَوْجًا وَابْنًا أَوْ عَلَيْهِ وَعَلَى نِصْفٍ وَبَاقٍ كَزَوْجٍ وَبِنْتٍ وَأَخٍ أَوْ عَلَيْهِ وَثُلُثٍ بَاقٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَأَبَوَيْنِ.

وَالثَّمَانِيَةُ لِمُشْتَمِلَةٍ عَلَى ثُمْنٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَابْنٍ أَوْ عَلَيْهِ وَنِصْفٍ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتٍ وَأَخٍ.

وَالثَّلَاثَةُ لِذَاتِ ثُلُثٍ وَثُلُثَيْنِ كَإِخْوَةٍ لِأُمٍّ وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ أَوْ شَقَائِقَ أَوْ لِذَاتِهِ، وَبَاقٍ كَأُمٍّ وَأَخٍ أَوْ لِذَاتِ ثُلُثَيْنِ، وَبَاقٍ كَبِنْتَيْنِ وَعَمٍّ.

وَالسِّتَّةُ لِذَاتِ سُدُسٍ وَبَاقٍ كَجَدَّةٍ وَابْنٍ أَوْ لِذَاتِهِ، وَثُلُثٌ وَبَاقٍ كَجَدَّةٍ وَأَخَوَيْنِ لِأُمٍّ وَأَخٍ لِأَبٍ أَوْ شَقِيقٍ لَهُمْ الْبَاقِي أَوْ لِذَاتِهِ وَثُلُثَيْنِ، وَبَاقٍ كَأُمٍّ وَبِنْتَيْنِ وَأَخٍ أَوْ لِذَاتِ نِصْفٍ وَثُلُثٍ، وَبَاقٍ كَأُخْتٍ وَأُمٍّ وَابْنِ أَخٍ.

وَالِاثْنَا عَشَرَ ذَاتُ رُبْعٍ وَسُدُسٍ وَبَاقٍ كَزَوْجٍ وَأُمٍّ وَابْنٍ أَوْ رُبْعٍ وَثُلُثٍ، وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَأُمٍّ وَأَخٍ أَوْ رُبْعٍ وَثُلُثَيْنِ، وَبَاقٍ كَزَوْجٍ وَابْنَتَيْنِ وَأَخٍ.

وَالْأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ لِذَاتِ ثُمْنٍ وَسُدُسٍ، وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَأُمٍّ وَابْنٍ أَوْ ثُمْنٍ وَثُلُثَيْنِ وَبَاقٍ كَزَوْجَةٍ وَبِنْتَيْنِ وَأَخٍ.

فَمِنْ الْأُصُولِ مَا يَقُومُ بِانْفِرَادِ الْفَرَائِضِ، وَإِنْ اشْتَمَلَ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ اثْنَيْنِ كَالِاثْنَيْنِ

١٬٠٠٤ / ١٬١١٦