كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٬٠٢٠

لِلَّهِ وَنَفْيِ الْجَهْلِ وَأَدَاءِ الْفَرْضِ وَلِلنَّوَازِلِ كَالْمُعَامَلَاتِ وَلِشَرَفِهِ وَنَيْلِ جَزِيلِ الثَّوَابِ إذْ لَا أَفْضَلَ مِنْ الْعِلْمِ سِوَى الْأُلْفَةِ فِي الدِّينِ عَلَى مَا قِيلَ.

وَجَازَ تَمَنٍّ كَالْقَضَاءِ لِغَيْرِهِ عَلَى الصَّوَابِ.

فَصْلٌ.

حُرِّمَ حُبُّ الشُّهْرَةِ وَالْمَنْزِلَةِ وَإِنْ فِي بِرٍّ أَوْ فِي فِعْلِ غَيْرِهِ وَإِنْ بِإِشَارَةٍ لِقَبْرِهِ.

وَنُدِبَ إشْهَارُ فَرْضٍ وَإِخْفَاءُ نَفْلٍ.

و التَّزْيِينُ وَإِنْ بِتَرْكِهِ أَوْ فِي مُبَاحٍ أَوْ فَرْضٍ أَوْ مُحَرَّمٍ وَجَازَ مَرْكَبٌ أَوْ مَلْبَسٌ لِمَنْظُورٍ إلَيْهِ، وَعِنْدَ الْمُخَالِفِينَ وَأَهْلِ الدُّنْيَا، وَلِطَالِبِ مُبَاحٍ لَهُ كَنِكَاحٍ وَتَجْرٍ وَفِي عِيدٍ وَسُوقٍ أَوْ مَجْمَعٍ لَا بِقَصْدِ فَخْرٍ.

و لِزَوْجَةٍ لِزَوْجِهَا كَعَكْسِهِ وَلِسُرِّيَّةٍ وَمَخْطُوبَةٍ بِنِكَاحٍ وَتُظْهِرُ زِينَتَهَا، وَإِنْ لِمَرِيدِهَا أَوْ مُخْبِرٍ عَنْهَا فِي وَجْهٍ وَكَفٍّ فَقَطْ.

وَحُرِّمَ بِمُحَرَّمٍ.

وَتَدَاوٍ بِهِ.

وَبِتَرْكِهِ بِمُبَاحٍ لِيُقَالَ زَاهِدٌ أَوْ عَابِدٌ وَخُصُوصًا مَنْ يُظْهِرُ مَا لَيْسَ فِيهِ لِجَرِّ نَفْعٍ بِهِ.

وَلَا يَتَبَرَّأُ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى سُوءٍ فَعَلَهُ، وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ بَرَاءَةِ مُتَبَرِّئٍ مِنْهُ عَلَيْهِ أَوْ دَاعٍ عَلَيْهِ بِضُرِّ الْآخِرَةِ، وَلَوْ اسْتَوْجَبَهُ، وَلَا كَرَاهَةُ مُثْنٍ عَلَيْهِ بِخَيْرٍ فِيمَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يُحِبَّهُ.

وَيَكْرَهَ مَادِحَهُ عَلَى مَا لَمْ يَفْعَلْ مِنْ خَيْرٍ إنْ سَمِعَهُ وَكَرِهَ الْمَدْحَ فِي الْوَجْهِ.

وَحَرُمَ حُبُّ شَرَفٍ وَرِيَاسَةٍ عَلَى طَالِبِهِ إلَّا إنْ قَصَدَ بِهِ إحْيَاءَ السُّنَّةِ وَتَقَوِّي الدِّينِ وَقَهْرَ الْبَاطِلِ وَأَهْلِهِ وَالزَّهَادَةَ فِي الْخَيْرِ وَتَرْكَهُ وَبُغْضَ فَاعِلِهِ وَإِهَانَةَ أَهْلِهِ وَلَيْسَ بِزَاهِدٍ فِيهِ تَارِكٍ مَا لَا يَهْلِكُ بِتَرْكِهِ إنْ لَمْ يَبْغُضْ فَاعِلَ نَفْلٍ، وَهُوَ زَرْبُ

١٬٠١٦ / ١٬١١٦