الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وَالْفُرْقَانِ، وَالنَّمْلِ، وَأَلُمْ تَنْزِيلُ، وَصِّ، وَ ﴿حم تَنْزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ عِنْدَ لَا يَسْأَمُونَ يُكَبِّرُ الْقَارِئُ حِينَ يَهْوِي إلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا إنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَرْفَعُ أَيْضًا قَائِلًا: سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ سُجُودَنَا إلَّا لَهُ، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ بِهَا أَجْرِي وَضَعْ بِهَا وِزْرِي وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ سَجْدَتَهُ، وَيُحَوْقِلُ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَشَرْطُهَا كَالْمَكْتُوبَةِ الطَّهَارَةُ، وَرُخِّصَ بِتَيَمُّمٍ وَلَوْ لِصَحِيحٍ وَلَا تُسْجَدُ بِوَقْتٍ لَا يُصَلَّى فِيهِ، وَالِاسْتِقْبَالُ لَهَا أَفْضَلُ، وَيَسْجُدُ قَارٍ وَمُسْتَمِعٌ وَلَوْ جَمَاعَةٌ بِإِمَامٍ وَبِإِيمَاءٍ لِقَاعِدٍ وَمُضْطَجِعٍ وَقَائِمٍ بِعَجْزٍ، وَيَقْعُدُ لَهَا مَاشٍ، وَيَنْزِلُ رَاكِبٌ إنْ أَمْكَنَهُ وَإِلَّا أَوْمَى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ وَإِنْ لَا لِقِبْلَةٍ وَجُوِّزَ مَعَ إمْكَانٍ، وَلَزِمَ السَّامِعَ وَالْمُسْتَمِعَ إنْ تُلِيَتْ عَلَيْهِمَا آيَةٌ إنْ صَحَّتْ صَلَاتُهُمَا مُطْلَقًا لَا كَاتِبَهَا وَمُهَجِّيهَا لِانْتِفَائِهَا وَإِنْ قَرَأَهَا جُنُبٌ أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ سَجَدَهَا إذَا اغْتَسَلَ، وَمُصَلٍّ حِينَ يَفْرُغُ، وَقِيلَ: الْمُتَنَفِّلُ حِينَ يَقْرَؤُهَا، وَقِيلَ: لَزِمَ الْقَارِئَ فَقَطْ، وَفِي مُسْتَمِعٍ إنْ جَلَسَ لَا لِاسْتِمَاعِهَا
قَوْلَانِ؛ وَرُجِّحَ مِنْهُمَا اللُّزُومُ، وَمَنْ كَرَّرَ قِرَاءَتَهَا فَهَلْ بِكُلِّ مَرَّةٍ لَزِمَهُ أَوْ وَاحِدَةٌ فِي الْيَوْمِ، أَوْ كُلَّمَا قَرَأَهَا إنْ تَعَدَّدَ الْمَحِلُّ؟ خِلَافٌ.