كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

وَيُسْتَقْبَلُ مِنْ رَجُلٍ رَأْسُهُ، وَمَنْ امْرَأَةٍ صَدْرُهَا، وَقِيلَ عَكْسُهُ؛.

وَإِنْ صَلَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ خَالَفَتْ مَا يَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ، وَقِيلَ يُقَابَلُ حِيَالُ صَدْرِهِ مُطْلَقًا.

وَتُجْزِي وَاحِدَةٌ إنْ تَعَدَّدَ.

وَيُقَدَّمُ الْأَفْضَلُ أَمَامَ الْمَوْتَى لِلْقِبْلَةِ كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَعَبْدٍ وَطِفْلٍ وَصَالِحٍ وَغَيْرِهِ، وَقِيلَ أَمَامَ الْإِمَامِ فَالصَّالِحُ الْحُرُّ الْبَالِغُ الذَّكَرُ أَفْضَلُ ثُمَّ الْحُرُّ الْبَالِغُ الذَّكَرُ، ثُمَّ الطِّفْلُ الْحُرُّ، وَقِيلَ الْعَبْدُ الْبَالِغُ.

فَصْلٌ يُجْعَلُ رَأْسُهُ نَحْوَ الْمَغْرِبِ مُسْتَلْقِيًا أَوْ مُضْطَجِعًا عَلَى الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلًا كَدَفْنِهِ، وَجَازَتْ وَإِنْ مُسْتَلْقِيًا وَرِجْلَاهُ لِلْقِبْلَةِ لَا عَكْسُهُ كَاسْتِدْبَارِهَا، وَكُرِهَ بِلَا إعَادَةٍ جَعْلُ رَأْسِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ مُسْتَلْقِيًا أَوْ مُضْطَجِعًا عَلَى الْأَيْسَرِ، وَقِيلَ بِهَا لِمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ.

وَتَوْجِيهُهَا كَالْفَرْضِ، وَقِيلَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَتَعَالَى اللَّهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلْإِحْرَامِ، ثُمَّ يَسْتَعِيذُ ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ سِرًّا، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَانِيَةً، ثُمَّ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ ثَالِثَةً، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيَدْعُو بِمَا فُتِحَ لَهُ، وَقِيلَ لَا يُحَدُّ فَيُسَنَّ، وَقِيلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا عَبْدَكَ بْنَ عَبْدِكَ بْنَ أَمَتِكَ تَوَفَّيْتَهُ وَأَبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا

١٢١ / ١٬١١٦