الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥وَقَطْعٍ فِيمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ، وَيُعَزَّى عَلَيْهِمْ قَرِيبُهُمْ وَإِنْ غَيْرَ مُسْلِمٍ لَا مِنْ أَهْلِ فِعْلِهِمْ، وَتَعْزِيَةُ الْمُسْلِمِ الدُّعَاءُ لَهُ بِالصَّبْرِ وَبِحُسْنِ الْعَزَاءِ وَالْخَلَفِ وَالثَّوَابِ فِي الْآخِرَةِ، وَغَيْرِهِ بِخَلَفٍ فِي الدُّنْيَا وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَيُجِيبُ الْمُعَزَّى بِمَا يَلِيقُ مِنْ الْجَوَابِ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.
١٢٥ / ١٬١١٦