كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وَلَمْ يَبْقَ فِيهَا رِيحٌ.

وَمِنْ دُهْنٍ خُلِطَ بِهِ وَلَا يَشُمُّهُ أَوْ يُلْتَذُّ بِرِيحِهِ، فَإِنْ تَعَمَّدَهُ لَزِمَهُ دَمٌ وَإِنْ وَقَعَ بِثَوْبِهِ أَوْ جَسَدِهِ غَسَلَهُ مِنْ حِينِهِ وَلَا بَأْسَ إنْ أَكَلَهُ بِطَعَامِهِ بِلَا قَصْدٍ وَتَلَذُّذٍ بِهِ وَنُدِبَ اجْتِنَابُهُ قَبْلَ الْإِحْرَامِ بِيَوْمَيْنِ وَهُوَ ضَرْبَانِ: مَا غَلَبَ لَوْنُهُ رَائِحَتَهُ كَخَلُوقٍ وَزَعْفَرَانٍ وَمَا لَمْ يَغْلِبْ كَمِسْكٍ وَغَالِيَةٍ.

وَإِنْ لَبِسَ الْمُحْرِمُ وَلَوْ امْرَأَةً حَرِيرًا أَوْ ذَهَبًا لَزِمَهُ دَمٌ لِلنَّهْيِ عَنْ التَّزَيُّنِ فِيهِ، وَلُبْسِ الْحُلِيِّ وَإِنْ خَاتَمًا، وَلَزِمَهُ بِغَيْرِهِ لَا بِهِ وَإِنْ كُرِهَ دَمٌ وَتَنْزِعُ حُلِيَّهَا إنْ لَمْ تَخَفْ كَسْرَهُ وَلَا تَتَزَيَّنُ وَإِنْ بِكُحْلٍ وَرُخِّصَ فِيهِ وَإِنْ لِرَجُلٍ لِوَجَعٍ بِإِثْمِدٍ، وَإِنْ مَخْلُوطًا بكأنزروت لَا بِطِيبٍ.

١٨٧ / ١٬١١٦