الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠أَوْ بَرْدٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ مَطَرٍ، أَوْ بِكُلِّ مَا خَافَ بِهِ تَلَفَ نَفْسِهِ لِدُخُولٍ فِي بَيْتٍ أَنْ يَسْتَأْذِنَ وَيَدْخُلَ وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَجَازَ بِدُونِهِ لِتَنْجِيَةٍ وَإِنْ لِمَالٍ.
وَحُرِّمَ النَّظَرُ لِلْبُيُوتِ كَذَلِكَ، وَهُوَ قِيلَ: مِمَّا يَحْجُبُ الدُّعَاءَ.
وَجَازَ دُخُولُ مَمْلُوكٍ عَلَى مَالِكٍ كَطِفْلٍ عَلَى وَالِدٍ، وَإِنْ بِلَا إذْنٍ فِي غَيْرِ قَائِلَةٍ وَقَبْلَ فَجْرٍ وَبَعْدَ عِشَاءٍ، وَكُرِهَ فِيهَا بِدُونِهِ لِطِفْلٍ خُمَاسِيٍّ فَمَا فَوْقُ، أَوْ طِفْلَةٍ، وَإِنْ مَمْلُوكَةً.
وَلِمُضْطَرٍّ بِعَدُوٍّ أَوْ سَبُعٍ أَوْ حَرٍّ
٢٦٧ / ١٬١١٦