الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥أَوْ يَتَسَرَّاهَا، وَجَازَ إنْ دَافَعَتْهُ دِفَاعَ عَفِيفَةٍ.
وَلِمَنْبُوذٍ وُجِدَ فِي غَيْرِ مِصْرٍ، وَلِمَسْبِيٍّ صَغِيرٍ مِنْهُ لَا يَعْرِفُ نَسَبَهُ فِيهِ إنْ رَجَعَ إلَيْهِ، وَلِزَانٍ فِيهِ بِامْرَأَةٍ لَيْلًا، وَلِزَانِيَةٍ فِيهِ بِرَجُلٍ كَذَلِكَ أَنْ لَا يَتَزَوَّجُوا فِيهِ حَوْطَةً أَنْ يَقَعُوا بِمَنْ يَحْرُمُ
٣٢٢ / ١٬١١٦