كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

كَرَائِيَةٍ أَوَّلَ حَيْضِهَا فَدَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةً فَرَأَتْ طُهْرًا فَصَلَّتْ بِهِ سَبْعًا ثُمَّ رُدِفَتْ بِدَمٍ، اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ حَتَّى تُتِمَّ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ تَنْتَسِبُ لِقَرِيبَتِهَا بِسُؤَالِهَا عَنْ وَقْتِهَا فِي الصَّلَاةِ، فَإِنْ قَالَتْ: عَشَرَةُ أَيَّامٍ أَعْطَتْ لِلْحَيْضِ، وَإِنْ قَالَتْ: خَمْسَةَ عَشَرَ أَوْ عِشْرُونَ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ حَتَّى تُتِمَّ مَا قَالَتْ لَهَا أُمُّهَا أَوْ أُخْتُهَا أَوْ عَمَّتُهَا أَوْ خَالَتُهَا، وَلَوْ أَمَةً أَوْ مُشْرِكَةً أَوْ مَيِّتَةً، وَالِابْتِدَاءُ بِالْأَشَدِّ قُرْبًا مِنْهَا إنْ وُجِدَ وَإِلَّا فَإِلَى كُلِّ مُسْلِمَةٍ فِي مَحَلِّهَا وَلَوْ أَجْنَبِيَّةً، وَإِنْ اخْتَلَفَ مُعْتَادُ قَرِيبَتِهَا أَخَذَتْ بِالْأَكْثَرِ عَلَى الْأَظْهَرِ، وَكَذَا إنْ رَأَتْ أَوَّلَ دَمٍ فَدَامَ بِهَا خَمْسَةً فَرَأَتْ طُهْرًا فَصَلَّتْ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ سِتِّينَ يَوْمًا فَرَأَتْ دَمًا أَعْطَتْهُ لِلْحَيْضِ، فَإِذَا تَمَّتْ الْخَمْسَةُ وَلَمْ تَرَ طُهْرًا انْتَظَرَتْ وَاغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ عَشَرَةً ثُمَّ تَنْتَسِبُ، إذْ لَا وَقْتَ لَهَا تَرْجِعُ إلَيْهِ، وَلَا تُوَقِّتُ لِصَلَاتِهَا أَكْثَرَ مِنْ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمَا تَنْتَسِبُ فِيهِ قَبْلَ التَّوْقِيتِ لِلْحَيْضِ أَنْ تَرَى أَوَّلَ دَمٍ فَيَدُومُ، فَإِذَا تَمَّتْ عَشَرَةٌ وَلَمْ تَرَ طُهْرًا انْتَظَرَتْ، فَإِذَا رَأَتْهُ بَعْدَهُ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ حَتَّى يَأْتِيَهَا الدَّمُ، فَإِنْ جَاءَهَا دَاخِلَ السِّتِّينَ انْتَسَبَتْ وَإِنْ خَارِجَهَا أَعْطَتْ لِلْحَيْضِ، وَإِنْ تَمَادَى بِهَا بَعْدَ الِانْتِظَارِ انْتَسَبَتْ سَنَةً، فَإِذَا تَمَّتْ كَانَتْ مُبْتَلَاةً بِعِلَّةٍ، تَدَعُ الصَّلَاةَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا، وَتُصَلِّي عَشَرَةً فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ وَتَجْمَعُهُمَا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ مَا بِهَا، وَلَا انْتِسَابَ لَهَا عِنْدَ الرَّبِيعِ، وَقِيلَ فِي مُبْتَدِئَةٍ رَأَتْ دَمًا دَامَ بِهَا: تَنْتَسِبُ فِي الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ ثُمَّ تَنْتَظِرُ بَعْدَ وَقْتِ قَرِيبَتِهَا ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، وَقِيلَ: تَتْرُكُ الصَّلَاةَ إلَى أَقْصَى أَوْقَاتِ الْحَيْضِ ثُمَّ تَنْتَظِرُ ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ وَهُوَ الْأَصَحُّ؛ وَهَلْ تُعِيدُ مَا

٣٤ / ١٬١١٦