الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣وَخَارِجٌ لَيْلًا لَا لِحَاجَةٍ عُلِمَتْ لَهُ بِلَا سِلَاحٍ وَمُتَخَلِّفٌ عَنْ رُفْقَةٍ إنْ لَمْ يُعْلَمْ مَا صَارَ بِهِمْ وَقِيلَ: الْمُتَخَلِّفُ غَائِبٌ.
وَفِي مَحْمُولِ سَيْلٍ قَوْلَانِ وَمَحْمُولُ دَابَّةٍ وَإِنْ سَبُعًا وَمُنْهَدِمٌ عَلَيْهِ كَجَبَلٍ أَوْ جِدَارٍ لَا يُطَاقُ نَزْعُهُ غَائِبٌ.
وَجَازَ فَقْدٌ وَإِنْ عَلَى عَبْدٍ وَأُنْثَى أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ طِفْلٍ وَحُكِمَ عَلَيْهِ وَعَلَى عَبْدٍ وَامْرَأَةٍ إنْ أَحَاطَ بِهِمْ حَرْبٌ بِغَيْبَةٍ.
وَعَلَى مُحَاطٍ بِهِ حَرِيقٌ فِي بَيْتٍ أَوْ خُصٍّ وَحَوْلَهُ نَاسٌ
٣٩٠ / ١٬١١٦