الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١خِلَافٌ.
وَإِنْ اغْتَسَلَتْ الصُّبْحَ فَرَأَتْ طُهْرًا بِبَعْضِ النَّهَارِ وَلَمْ يُرْدِفْهُ دَمٌ نُدِبَ لَهَا الْغُسْلُ وَلَزِمَهَا إنْ رَدِفَهُ.
بَابٌ التَّيَمُّمُ لُغَةً الْقَصْدُ، وَشَرْعًا طَهَارَةٌ تُرَابِيَّةٌ ضَرُورِيَّةٌ بِأَفْعَالٍ مَخْصُوصَةٍ، تُسْتَعْمَلُ عِنْدَ الْعَجْزِ أَوْ عَدَمِ الْمَاءِ، وَهُوَ مِمَّا خُصَّتْ بِهِ الْأُمَّةُ، كَالْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ، وَالْغَنَائِمِ.
وَحِكْمَتُهُ اللُّطْفُ بِهَا، وَالْجَمْعُ
٤١ / ١٬١١٦