الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩١أَوْ دُخَانٍ وَشَمُّهُ بِأَنْفٍ، وَلُزُومُ حَقٍّ كَقَطْعٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ ضَرْبٍ أَوْ نَكَالٍ، وَهُوَ فَوْقَ الْحَدِّ أَوْ دُونَهُ، أَوْ أَدَبٍ وَهُوَ دُونَ عِشْرِينَ أَوْ تَعْزِيرٍ وَهُوَ دُونَ أَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: لَا تَبْلُغْ بِنَكَالٍ حَدَّ التَّعْزِيرِ، وَلَا يَلْزَمُ عَلَى كَبِيرٍ، وَلَا بِهِ حَدُّ الْأَدَبِ، وَسِحْرٌ وَكِهَانَةٌ، قِيلَ: وَتَزَوُّجٌ. وَلَا يُعَابُ بِهِ عَبْدٌ.
فَصْلٌ: مِنْ عُيُوبِ الْحَيَوَانِ: زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ وَكَسْرٌ وَاعْوِجَاجٌ وَاخْتِلَافٌ، وَإِنْ لِعُضْوٍ، وَمَرَضٌ وَعِلَّةٌ وَإِنْ قَلَّتْ، أَوْ بِجَارِحَةٍ أَوْ جُرْحٍ وَدَبَرٍ وَكَيٍّ وَقُرْحٍ وَأَثَرِهَا كَمَا مَرَّ لَا بِوَسْمٍ وَسْمَةَ جَبَّارٍ، وَالزَّنْدُ، وَقَطْعُ ذِرَاعٍ، أَوْ لِذَنَبٍ، وَاضْطِرَابُ الْعَرَاقِيبِ وَانْعِقَادُهَا عِنْدَ قِيَامٍ، أَوْ بُرُوكٍ، وَإِبَاءٌ مِنْ رَسَنٍ أَوْ انْقِيَادٍ، وَإِنْ فِي قِطَارٍ، أَوْ مِنْ لِجَامٍ وَإِمْسَاكِهِ، وَذُعْرٌ وَإِنْ لِغَيْرِهَا، وَرَكْضٌ بِرِجْلٍ وَنُفُورٌ وَعِثَارٌ قَبْلَ مُجَاوَزَةِ قَدْرِ مِيلٍ، وَطَرْحُ الْحِمْلِ مِنْ قُدَّامٍ أَوْ مِنْ خَلْفٍ أَوْ مِنْ جَانِبٍ، وَبُرُوكٌ بِهِ، وَجُوِّزَ فِي جَمَلٍ إنْ كَانَ يَقُومُ بِهِ وَحْدَهُ لَا بِإِفْرَاطٍ فِيهِ، وَعُقْمٌ وَإِرْضَاعٌ لِغَيْرِ وَلَدِهَا أَوْ لِنَفْسِهَا، وَتَفَاضُلُ ثَدْيَيْهَا وَصِغَرُهُمَا، وَانْجِرَارٌ مُؤَدٍّ إلَى جَرْحٍ وَإِنْ لِوَاحِدٍ، وَقَطْرُ لَبَنٍ وَقِلَّتُهُ بِحَيْثُ لَا تَقُوتُ وَلَدَهَا، وَإِبَاءٌ مِنْ حَلْبٍ إلَّا بِمُعَالَجَةٍ، وَزِيَادَةٌ عَلَى قَرْنَيْنِ وَرُجُوعُهُمَا أَوْ أَحَدِهِمَا لَعَيْنِهَا، وَقَطْعٌ وَإِنْ لِوَاحِدٍ، وَكِبَرُهُمَا فِي ثَوْرٍ، وَتَوَحُّدُ عِرْقٍ بِرَقَبَةٍ وَإِنْ فِي غَيْرِهِ مِمَّا يُحْرَثُ بِهِ، وَبُرُوكٌ فِي حَرْثٍ، وَخُرُوجٌ مِنْهُ وَدُخُولٌ فِيهِ، وَعَوْدٌ لِمَحْرُوثٍ، وَشَقٌّ وَثَقْبٌ وَقَطْعٌ بِأُذُنٍ أَوْ أَنْفٍ، وَجُوِّزَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ ثُلُثًا، وَنَطْحٌ وَنَفْخٌ، وَعَقْرٌ وَإِبَاءٌ مِنْ أَكْلِ طَعَامِ الْبَلَدِ وَأَكْلُ جَهَازٍ،