كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢

وَإِبَاءٌ مِنْ شُرْبٍ فِي حَوْضٍ أَوْ إلَّا فِي إنَاءٍ أَوْ تَفْرِيطٌ فِيهِ، أَوْ فِي أَكْلٍ عَنْ مُعْتَادٍ، وَمَنْعٌ مِنْ رُكُوبٍ، وَفَتْحُ فَمٍ عِنْدَ جَرْيٍ، وَبَلْعُ شَعِيرٍ، وَجُمُوحٌ وَحُرْنَ وَصِغَرُ ذَنَبٍ، وَاسْتِرْخَاءُ أُذُنٍ، وَكِبَرُ رَأْسٍ فِي حِمَارٍ، وَصِغَرُهُ فِي جَمَلٍ، وَعِظَمُ حَافِرِ بَغْلٍ وَحِمَارٍ وَضِيقُهُ وَتَفَرْشُحُهُ بِفَرَسٍ، وَخَفْضُ ظَهْرٍ عِنْدَ رُكُوبٍ أَوْ حَمْلٍ، وَتَغَيُّرُ لَوْنٍ بِضَأْنٍ، وَشِبْهُ شَعْرِ كَلْبٍ بِصُوفٍ وَانْتِتَافُهُ، وَكَذَا فِي شَعْرٍ، وَرَعْيٍ بِانْفِرَادٍ، وَتَقَدُّمٍ وَتَأَخُّرٍ عَنْ مَاشِيَةٍ، وَحَمْلٌ فِي مُشْتَرَاةٍ لِذَبْحٍ، وَانْخِنَاقٌ وَانْسِلَالٌ مِنْ حَبْلٍ عِنْدَ حَلْبٍ مِنْ بَيْنِ مَاشِيَةٍ.

فَصْلٌ مِنْ عُيُوبِ الثَّوْبِ وَالْمَتَاعِ: تَفَاضُلٌ بِأَطْرَافِهِ بِقَدْرِ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ فَأَكْثَرَ، وَاخْتِلَافُ نَسْجٍ أَوْ غَزْلٍ وَقِيَامٍ أَوْ خُطُوطٍ، وَكَوْنُهَا بِطَرَفٍ فَقَطْ، وَتَصْوِيرٌ، وَرَقْمٌ بِحَرِيرٍ لِرَجُلٍ إنْ زَادَ عَلَى مَعْفُوٍّ عَنْهُ، وَنَجَسٌ وَتَغَيُّرٌ بِزَيْتٍ أَوْ قَطِرَانٍ فَاحِشٍ أَوْ بِشَعْرٍ أَحْمَرَ أَوْ أَسْوَدَ فِيهِ أَوْ بِهِ عُقَدٌ أَوْ وَصْلٌ فِي قِيَامٍ وَخُرُوجُهُ، وَاجْتِمَاعُ ثَلَاثَةِ عُقُودٍ بِمَحِلٍّ أَوْ انْقِطَاعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ طُعْمٍ بِمَكَانٍ وَخُرُوجُ خَمْسَةٍ مِنْهُ مِنْ قِيَامٍ بِمَحِلٍّ وَاخْتِلَافُ مَا خِيطَ بِهِ، وَرُجُوعُ بَعْضِ خِيَاطَتِهِ دَاخِلًا، وَكَثْرَةُ التَّرْقِيعِ فِيهِ وَالتَّجَيُّبِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ وَعَدَمُهُ، فَكُلُّ مَا خَالَفَ الْمُعْتَادَ فَعَيْبٌ؛.

وَمِنْ عُيُوبِ رُمْحٍ وَسَيْفٍ وَسِكِّينٍ طُولٌ وَقِصَرٌ وَكَسْرٌ وَاعْوِجَاجٌ وَتَلْقِيمٌ وَفُلُولٌ وَرِقَّةٌ وَغِلَظٌ وَوَصْلٌ، وَتَسْمِيرٌ وَلَوْ فِي مِقْبَضٍ بِوَاحِدٍ، وَرِقَّةُ جَعْبَةٍ وَضِيقُهَا وَقِصَرُهَا وَعَدَمُ تَسْمِيرِهَا فِي عُودٍ بِمِسْمَارٍ، وَفِي غِمْدٍ كَذَلِكَ.

وَمَنْ عُيُوبِ لِبَاسِ الرِّجْلِ كَوْنُ جِلْدِ نَعْلٍ أَوْ قَرْقٍ أَوْ خُفٍّ مِنْ جَمَلٍ

٤٨٩ / ١٬١١٦