كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وَالظُّفْرِ وَالْقَرْنِ.

وَأَمَّا الْمُخُّ وَالصَّدِيدُ وَالشَّحْمُ مِنْهَا فَكَالدَّمِ وَاللَّحْمِ.

وَالْأَصَحُّ أَنَّ جُلُودَ مَا حَلَّ أَكْلُهُ طَاهِرَةٌ بَعْدَ دَبْغٍ، وَمَا حَرُمَ حَرَامٌ، وَمَا كُرِهَ مَكْرُوهٌ.

وَسِبَاعُ الْوَحْشِ وَالطَّيْرِ هَلْ مُبَاحَةٌ؟ أَوْ مُحَرَّمَةٌ أَوْ مَكْرُوهَةٌ؟ أَقْوَالٌ؛ وَهِيَ مَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَقِيلَ: مَا يَعْدُو وَيُسَاوِرُ.

وَالضَّبُعِ قِيلَ: نَعْجَةٌ، وَإِنْ فِيهَا ذَلِكَ، وَكَذَا الثَّعْلَبُ.

وَكُرِهَ الْأَرْنَبُ لِلْحَيْضِ.

وَذَوَاتُ الْمَخَالِبِ كَالْعُقَابِ وَالصَّقْرِ وَالْبَازِي مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ.

وَمِنْهَا النَّسْرُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِخْلَبٌ كَالْغُرَابِ.

وَالرَّخَمَةُ وَلَهَا ظُفْرٌ.

وَفِي ذَوَاتِ الْحَوَافِرِ كَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ الْأَهْلِيَّةِ وَالْفِيلِ أَقْوَالٌ ثَالِثُهَا الْكَرَاهِيَةُ.

وَكَالسِّبَاعِ مُسْتَقْذَرَاتُ الْهَوَامِّ كَالْحَيَّةِ وَالْأَمَاحِي.

وَالسَّرَطَانَاتِ. وَالْأَوْزَاغِ. وَالْحِرْبَاءِ. وَالسُّلَحْفَاةِ؛ وَكَالْأَرْنَبِ. وَالْقُنْفُذِ وَالْيَرْبُوعِ وَنَحْوِهِمَا.

وَمَا نُهِيَ عَنْ قَتْلِهِ كَضُفْدَعٍ وَصُرَدٍ وَخُطَّافَةٍ مَكْرُوهٌ. وَدَمِ بَحْرِيٍّ كَمَيْتَتِهِ طَاهِرٌ فِي الْأَصَحِّ.

وَالْمَسْفُوحَ عِنْدَمَا انْتَقَلَ مِنْ مَكَان لِآخَرَ بِذَاتِهِ، وَإِنْ انْتَقَلَ بِغَيْرِهِ كَذُبَابٍ أَوْ عُودٍ فَقَوْلَانِ؛ وَمَا لَمْ يُجَاوِزْ وَإِنْ مَلَأَ فَمَ الْجُرْحِ فَغَيْرُ مَسْفُوحٍ، وَقِيلَ هُوَ كُلُّ دَمٍ خَرَجَ رَطْبًا وَلَوْ قَلِيلًا لَا دَمَ قُرْحٍ.

وَدَمُ الْبُرْغُوثِ وَالْحَلَمَةِ وَالْقِرْدَانِ وَالْقُمَّلِ وَدَمُ الْقَلْبِ وَالْعَلَقَةُ الْجَامِدَةُ هَلْ فِي حُكْمِ الدَّمِ أَوْ الْكَبِدِ أَوْ الطِّحَالِ؟ قَوْلَانِ.

وَكَذَا الْخُلْفُ فِي دَمِ الشَّهِيدِ.

وَالْقَتِيلِ ظُلْمًا.

وَالْمَاءُ الْخَارِجُ مِنْ تَحْتِ الْجِلْدِ وَالصَّدِيدِ، وَنَحْوُهُ.

وَالصَّحِيحُ تَنْجِيسُ الْمَنِيِّ وَالْمَذْيِ وَالْوَدْيِ.

وَالْبَوْلِ مُطْلَقًا.

وَطَهَارَةُ أَرْوَاثِ الْحَيَوَانِ الْمُبَاحِ أَكْلُهُ، وَكَذَا مَا يَأْكُلُ الْحَبَّ وَالْعُشْبَ، وَقِيلَ: بِنَجَاسَةِ ذَلِكَ وَإِنْ مِنْ جَرَادٍ، وَالْأَصَحُّ نَجَاسَةُ رَوْثِ مَا يَتَغَذَّى بِلَحْمٍ أَوْ نَجَسٍ، وَقِيلَ: تَابِعٌ لِلَّحْمِ كَالْعَرَقِ وَاللُّعَابِ.

وَقَيْءُ الْآدَمِيِّ نَجِسٌ.

وَفِي غُبَارِ النَّجِسِ وَدُخَانِهِ

٤٩ / ١٬١١٦