الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٠وَعِيَارٍ وَأَجَلٍ وَمَكَانٍ وَنَوْعٍ وَشُهُودٍ بِشَرْطِ الْعِلْمِ، وَبَطَلَ عَلَى الرَّاجِحِ بِاخْتِلَالِ وَاحِدٍ.
وَهَلْ جَازَ بِغَيْرِ النَّقْدَيْنِ أَوْ لَا؟ خِلَافٌ.
وَضَعُفَ لَا بِنَقْضٍ إنْ قِيلَ: وَزْنُهَا كَذَا، وَصُدِّقَ.
وَجَازَ بِغَيْرِ مُسَكَّكٍ.
وَفِي نَوْعٍ يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ لَا يَنْقَطِعُ مِنْ أَيْدٍ كَالسِّتَّةِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالزَّيْتِ وَالصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَالْحَرِيرِ بِوَزْنٍ وَلَوْنٍ.
وَبِأَوْسَطَ فِي السِّتَّةِ.
وَفِي جَوَازِهِ فِي عِنَبٍ وَتِينٍ طَرِيٍّ وَبُقُولٍ وَذِي وَقْتٍ خَاصٍّ بِتَأْجِيلٍ إلَيْهِ قَوْلَانِ.
وَمُنِعَ فِي غَيْرِ مُسْتَقِرٍّ بِذِمَّةٍ كَأَصْلٍ.
وَفِي كَقِثَّاءٍ وَخِيَارٍ لِاخْتِلَافٍ بِصِغَرٍ وَكِبَرٍ اتِّفَاقًا.
وَجُوِّزَ كَبَيْضٍ وَرُمَّانٍ، وَهَلْ جَازَ فِي عُرُوضٍ كَثِيَابٍ بِذِرَاعٍ وَجِنْسٍ وَلَوْنٍ.
وَفِي لَحْمٍ بِوَزْنٍ بِلَا عَظْمٍ وَنَوْعٍ.
وَفِي حَيَوَانٍ بِصِفَةٍ وَسِنٍّ وَنَوْعٍ وَلَوْنٍ فِي ضَأْنٍ.
وَفِي خَشَبٍ بِطُولٍ وَعَرْضٍ وَغِلَظٍ؟ خِلَافٌ.
وَالْمُخْتَارُ الْمَنْعُ فِي الْحَيَوَانِ.
وَعَلَى الْجَوَازِ يَذْرَعُ مِنْ رُسْغٍ لِوَرِكٍ وَلِلنَّاتِئِ خَلْفَ أُذُنِهِ وَالْعَبْدُ مِنْهُ لِلْكَعْبِ. وَجَازَ