كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٧

وَلَوْ قَالَ: وَكَّلْتُكَ عَلَى قَبْضِ مَالِي وَالْمُحَالُ أَحَلْتَنِي بِمَا لِي عَلَيْكَ قُبِلَ الْأَوَّلُ، وَالْمُحَالُ مُدَّعٍ.

وَإِنْ قَالَ الْمُحَالُ عَلَيْهِ: أَحَلْتَ عَلَيَّ غَرِيمَكَ بِمَالِي فَأَدَّيْتُ عَنْكَ عَلَى أَنْ أَرْجِعَ عَلَيْكَ وَلَا لَكَ عَلَيَّ شَيْءٌ وَالْمُحِيلُ أَحَلْتُهُ بِمَا لِي عَلَيْكَ قُبِلَ الْأَوَّلُ وَالْمُحِيلُ مُدَّعٍ، وَقِيلَ: قَوْلُهُ حِينَ أَقَرَّ الْأَوَّلُ بِالْحَوَالَةِ فَكَانَ مُدَّعِيًا، وَإِنْ لَمْ يُقِرَّ بِهَا وَقَالَ: تَحَمَّلْتُ بِذَلِكَ عَنْكَ عَلَى أَنْ أَرْجِعَ بِهِ عَلَيْكَ وَالْمُحِيلُ أَحَلْتُ عَلَيْكَ بِمَا لِي عَلَيْكَ قُبِلَ الْأَوَّلُ.

وَالثَّانِي مُدَّعٍ.

بَابٌ.

تَجُوزُ الْحَمَالَةُ بَيْنَ مَنْ ذُكِرَ.

لَا حَمَالَةُ مُفْلِسٍ

٥٣٤ / ١٬١١٦