الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠٤فِيهِ، وَهِبَةُ التَّوْلِيجِ فِي غَيْرِهَا مَاضِيَةٌ، وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِمْ: تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَمَا عُلِّقَ إلَى شَرْطٍ أَوْ سَبَبٍ فَإِلَى مَا عُلِّقَ إلَيْهِ.
بَابٌ هِبَةُ الْمَنَافِعِ إمَّا مُؤَجَّلَةٌ وَتُسَمَّى عَارِيَّةً وَمِنْحَةً وَنَحْوَهَا.
وَمِنْهَا مَا شُرِطَ فِيهَا مَا حَيِيَ الْمَوْهُوبُ لَهُ، وَتُسَمَّى الْعُمْرَى، كَأَنْ يَقُولَ شَخْصٌ لِآخَرَ أَعْمَرْتُكَ هَذِهِ الدَّارَ حَيَاتَك، أَوْ هِيَ لَك عُمْرَى، أَوْ لَك رُقْبَى، أَوْ سُكْنَى، فَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ مَنْ
٧٠١ / ١٬١١٦