كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧١٩

مِنْهَا إنْ لَمْ تَكُنْ فِي جِنَانٍ.

وَمُنِعَ غَنِيٌّ مِنْ شُرْبِ مَا يُنَادَى بِهِ فِي سُوقٍ أَوْ طَرِيقٍ لِشُرْبٍ لِلَّهِ.

وَجَازَ لِدَاخِلٍ عَلَى مَرِيضٍ بِإِذْنٍ الطُّلُوعُ إلَيْهِ وَإِنْ عَلَى فِرَاشٍ أَوْ سَرِيرٍ بِلَا إذْنٍ، وَمُنِعَ، وَكَذَا الضَّيْفُ إنْ لَمْ يَلْبَسْ قَرَقًا أَوْ خُفًّا، وَرُخِّصَ فِي طَاهِرَةٍ غَيْرِ مُرَقَّعَةٍ، وَجُوِّزَتْ أَيْضًا.

وَجَازَ الْمَشْيُ وَالْقُعُودُ عَلَى مِفْرَشٍ بِحَانُوتٍ أَوْ دُكَّانٌ أَوْ بِسُوقٍ أَوْ زُقَاقٍ لِمَشْيٍ عَلَيْهِ.

وَعَلَى سُنْبُلٍ فِيهِ، أَوْ فِي طَرِيقٍ لِتُدْرَسَ بِأَرْجُلٍ أَوْ دَوَابَّ، فَمَنْ أَفْسَدَ غَرِمَ وَجَازَ لِأَضْيَافٍ أَدْخَلَهُمْ رَبُّ بَيْتٍ فِيهِ أَنْ يَطْلُعُوا مَا فُرِشَ فِيهِ إنْ عَمَّهُ وَإِنْ بِلَا إذْنِهِ، وَرُخِّصَ مُطْلَقًا، وَفِي طُلُوعٍ عَلَيْهِ بِدُونِهِ إنْ فَرَشَ لَهُمْ بِفَحْصٍ قَوْلَانِ، وَالدَّارُ قِيل كَالْبَيْتِ، وَقِيلَ كَالْفَحْصِ.

بَابٌ لَا يُغَطِّي ضَيْفٌ بِمَا أَعْطَاهُ مُضِيفُهُ لِفِرَاشٍ كَعَكْسِهِ، وَلَا يُوَسِّدُ مَا أُعْطِيَهُ لِغَيْرِهِ كَعَكْسِهِ، وَرُخِّصَ فِي الْكُلِّ.

وَإِنْ أَقْعَدَهُ بِفَحْصٍ فَأَتَاهُ بِحَطَبٍ فَأَوْقَدَ لَهُ نَارًا جَازَ لَهُ كُلُّ فِعْلٍ مِنْهُ فِيهَا، لَا إنْ أَوْقَدَهَا لَهُ فِي بَيْتِهِ وَيَرُدُّ إلَيْهَا مَا لَمْ تَأْكُلْهُ، وَيَرُدُّ مَا فِي مِصْبَاحٍ مِنْ زَيْتٍ لِفَتِيلَتِهِ، وَلَا يَجْعَلُ لَهُ مِنْ وِعَاءٍ وَلَوْ أَعَدَّهُ لَهُ وَلَا يَضُرُّهُ فِي أَكْلِهِ سَاقِطٌ مِنْ يَدِهِ أَوْ مِنْ فَضْلَةِ شَرَابِهِ.

وَيَضْمَنُ فَاسِدًا بِفِرَاشٍ مِنْ قَاطِرِ يَدِهِ فِيهِ بَعْدَ غَسْلِهَا عَلَيْهِ، وَجَازَ لَهُ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِي الْأَكْلِ أَنْ يُعْطِيَ مِنْ فَضْلَةِ مَاءٍ طَلَبَهُ لِشُرْبٍ عَنْهُ لِصَاحِبِهِ إنْ لَمْ يَقِفْ رَبُّ الْبَيْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ، وَمُنِعَ.

وَجَازَ أَنْ يُعْطِيَ مِنْ لَحْمٍ لِقَاعِدٍ مَعَهُمْ لَا لِغَيْرِه.

٧١٦ / ١٬١١٦