الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤وَإِنْ بِهِ أَيْضًا تَأَخَّرَ قَلِيلًا وَمَضَى حَتَّى يَفْرُغَ إنْ وَجَدَهَا أَيْضًا، وَيَنْظُرُ فَإِنْ وَجَدَ أَعَادَ وَصَحَّ الْبِنَاءُ عَلَى التَّسْبِيحِ الْأَوَّلِ فِي التَّحْوِيلِ، وَإِنَّ شَمَّ أَوَّلًا نَجَسًا فَتَحَوَّلَ يَمِينًا بَطَلَتْ.
وَنُدِبَ لِرَجُلٍ مَدُّ جَسَدِهِ عِنْدَ سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَجِدُ بِلَا ضَرَرٍ، وَيُعِيدُ الثَّانِيَ فِي مَحَلِّ الْأَوَّلِ أَوْ دُونَهُ، وَإِنْ جَاوَزَهُ بَطَلَتْ، وَرُخِّصَ، وَقِيلَ: نُدِبَ جَعْلُ كُلٍّ عَلَى حِدَةٍ، وَقِيلَ: كُلِّ رَكْعَةٍ وَقِيلَ: وَجَعْلُ كُلٍّ بِمَحِلِّ الْأَوَّلِ، وَقِيلَ: إنْ رَفَعَ مِنْهُ وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ مُحْتَبِيًا لَا لِعُذْرٍ أَوْ عَلَى عَقِبَيْهِ بِعَمْدٍ أَعَادَ.
وَلَا يَسْجُدُ عَلَى صُوفٍ وَإِنْ غَيْرَ مَعْمُولٍ، وَنَدَبَ عَلَى الْحُصُرِ وَقِيلَ: نَدْبًا عَلَى الْأَرْضِ، وَإِنْ سَجَدَ عَلَى طَرَفٍ، مُرْتَفِعٍ عَنْ الْأَرْضِ غَيْرِ مَاسٍّ لَهَا لَمْ يَضُرَّ، وَفَسَدَتْ قِيلَ: إنْ اعْتَمَدَهُ بِرَأْسِهِ حَتَّى أَوْصَلَهُ الْأَرْضَ.
بَابٌ فُرِضَ الْقُعُودُ لِلتَّشَهُّدِ.
وَنُدِبَ لِلرَّجُلِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَاعِلًا بَنَانَ يُمْنَاهُ بِأَخْمَصِ يُسْرَاهُ بِاعْتِمَادِهِ عَلَيْهِمَا، وَإِيصَالِهِمَا الْأَرْضَ، وَلَا ضَيْرَ إنْ عَكَسَ، أَوْ وَقَّفَ إحْدَاهُمَا وَفَرَشَ الْأُخْرَى، أَوْ رَدَّهُمَا لِنَاحِيَةٍ.
وَفَسَدَتْ بِقُعُودِ الْحَبَشَةِ، وَهُوَ وَضْعُ أَلْيَتَيْهِ عَلَى عَقِبَيْهِ وَجُلُوسٌ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ، وَشُهِرَ بِعَقِبَيْ الشَّيْطَانِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ.
وَعَنْ الْإِقْعَاءِ وَهُوَ إلْصَاقُ أَلْيَتَيْهِ بِالْأَرْضِ وَنَصْبُ سَاقَيْهِ وَوَضْعُ يَدَيْهِ بِهَا كَسَبُعٍ وَكَلْبٍ وَفِيهَا تَأْوِيلَاتٌ.
وَعَنْ تَرْبِيعِ الْمُلُوكِ.
وَقُعُودُ الْقِرْدِ، وَهُوَ الْقُعُودُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَنَصْبُ قَدَمَيْهِ، وَالْقُرْفُصَاءُ وَهُوَ قُعُودُ الْمُحْتَبِي بِيَدَيْهِ عَلَى سَاقَيْهِ.
وَعَنْ نَقْرِ الدِّيكِ، وَالْتِفَاتِ الثَّعْلَبِ.
وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ رُكُوعٌ وَسُجُودٌ صَلَّى قَاعِدًا بِإِيمَاءٍ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ قِيَامٍ بِهِ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ اضْطِجَاعٍ بِهِ، وَقِيلَ عَكْسُهُ.