كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٥٤

أَوْصَيْتُ بِمَا فِي هَذَا الْقِرْطَاسِ، وَقِيلَ: حَتَّى يَقْرَأَ عَلَيْهِمْ.

وَإِنْ وَجَدُوا بَعْدَ مَوْتِهِ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ أَنْفَذُوهَا مُطْلَقًا مَا لَمْ تُجَاوِزُ الثُّلُثَ وَتَحَاصَصْنَ فِيهِ إنْ جَاوَزْنَهُ، وَقِيلَ: إنْ اتَّفَقَ الْكُلُّ أَنْفَذُوا وَاحِدَةً، وَقِيلَ: الْأَخِيرَةُ إنْ عُلِمَتْ.

وَيُنْفِذُ مَا جَازَ عَلَيْهِ بِقَلَمٍ إنْ قُرِئَ وَإِلَّا سَقَطَ كَمَقْطُوعٍ، وَمَمْحُوٌّ حَتَّى لَا يُقْرَأَ.

٧٥٠ / ١٬١١٦