كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١٠

اشْتَرَكَتَا فِي كَوْنِهِمَا خَبَرَيْنِ، وَمَنْ الرِّوَايَةِ الْإِخْبَارُ عَنْ نَجَاسَةِ الشَّيْءِ وَطَهَارَتِهِ، وَالْأَذَانِ، وَرُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ لِأَنَّهَا إخْبَارٌ عَنْ السَّبَبِ الْمُوجِبِ لِلْحُكْمِ، أَيْ عَنْ وُجُودِهِ، وَكَذَا وِلَايَةُ الْمَجْهُولِ وَالتَّزْكِيَةُ، وَكَذَا مَا أَشْبَهَهَا مِمَّا لَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْعَدَدُ، وَإِنْ أَشْبَهَتْ الشَّهَادَةَ لِكَوْنِهَا فِي الْأُمُورِ الْجُزْئِيَّةِ وَأَمَّا رُؤْيَةُ شَوَّالٍ فَمِنْ الشَّهَادَةِ لِأَنَّهَا بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ، وَمَنْ جَعَلَ مَا مَرَّ مِنْ قَبِيلِهَا اشْتَرَطَ فِيهِ الْعَدَدَ.

بَابٌ جَازَ التَّعْدِيلُ وَالتَّزْكِيَةُ فِي كُلِّ شَهَادَةٍ فِي غَيْرِ الْحُدُودِ، وَقِيلَ: التَّجْرِيحُ فِي الْكُلِّ.

وَإِنْ جَهِلَ حَاكِمٌ حَالَ شَاهِدٍ طَلَبَ تَزْكِيَتَهُ مِنْ أُمَنَاءَ.

وَتَصِحُّ قَبْلَ إقَامَتِهَا.

وَيُزَكِّي اثْنَانِ وَاحِدًا، وَأَرْبَعَةٌ اثْنَيْنِ، وَثَمَانِيَةٌ أَرْبَعَةً، وَسِتَّةَ عَشَرَ ثَمَانِيَةً لَا فَوْقَ، وَجُوِّزَ لِضَعْفِهَا، وَإِنَّمَا يُزَكِّي الثِّقَةُ أَوْ

٨٠٦ / ١٬١١٦