الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١لِعُذْرٍ كَمَاءٍ أَوْ طِينٍ أَوْمُوا قِيَامًا أَوْ قُعُودًا إنْ حَدَثَ لَهُمْ مَرَضٌ، وَإِنْ رَجَعُوا إلَى اضْطِجَاعٍ افْتَرَقُوا مَعَهُ.
فَصْلٌ إنْ رَأَى مُصَلٍّ مَا خَافَ فَسَادَهُ كَمَالٍ أَوْ نَفْسٍ اشْتَغَلَ بِإِصْلَاحِهِ وَإِنْ مَيِّتًا وَبَنَى وَإِلَّا صَلَّى وَرَجَعَ إلَيْهِ، وَإِنْ خَافَ فَوْتَهَا اخْتَصَرَهَا قَدْرَ مَا يَبْلُغُهُ قَبْلَ فَسَادِهِ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ إلَّا بِإِيمَاءٍ أَوْ تَكْبِيرٍ فَعَلَ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ، وَإِنْ أَمْكَنَهُ اشْتِغَالٌ بِهِ وَبِهَا فَعَلَ وَلَا عَلَيْهِ إنْ فَسَدَ بَعْدُ، وَإِنْ خَافَ فَوْتًا وَفَسَادًا اخْتَصَرَهَا، وَلَا يَقْرَأُ حِين يُصْلِحُ إنْ لَمْ يَخَفْ فَوْتًا، وَإِنْ أَصْلَحَهُ إمَامُهُمْ ارْتَقَبُوهُ إنْ لَمْ يَغِبْ عَنْهُمْ، وَإِنْ أَحْدَثَ بِمَا يَبْنِي فِيهِ فَخَرَجَ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ مَضَوْا، وَإِنْ كَانَ الْفَسَادُ إنَّمَا يُصْلَحُ بِعَامَّةٍ مَضَوْا إلَيْهِ مَعَهُ وَبَنَوْا فِي مَوْضِعِهِمْ ذَلِكَ، وَجَازَ الرُّجُوعُ لِلْأَوَّلِ، وَلَا يُدْخَلُ عَلَى الْإِمَامِ حَالَ إصْلَاحِهِ الْفَسَادَ وَجُوِّزَ، وَلَا نَقْضَ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يُصْلِحْهُ إلَّا بِاسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ، وَيَرْجِعُ إلَى الْقَوْمِ بَعْدَهُ، وَيُتِمُّ بِهِمْ، وَإِنْ أَتَمَّهَا فِي مَوْضِعِهِ ذَلِكَ جَازَ إنْ سَمِعُوا لَهُ وَإِلَّا صَحَّتْ صَلَاتُهُ مَعَ كَرَاهَةٍ، وَهَلْ تَنْتَقِضُ عَلَيْهِمْ أَوْ يَبْنُونَ؟ قَوْلَانِ، وَإِنْ أَصْلَحَهُ مَأْمُومٌ رَجَعَ لِإِمَامِهِ وَأَخَذَ مِنْ حَيْثُ وَجَدَهُ ثُمَّ يَسْتَدْرِكْ مَا فَاتَهُ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَرْجِعْ وَصَلَّى بِمَكَانِهِ فَسَدَتْ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَفْرُغْ الْإِمَامُ، وَإِنْ مَاتَ مَضَى مَنْ لَمْ يُقَابِلُهُ وَيُمْسِكُ مُقَابِلُهُ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَيُرْفَعُ مِنْ مَكَانِهِ، وَإِمْسَاكَهُ أَوْلَى مِنْ تَحَوُّلِهِ، وَإِنْ مَضَى مَعَ اسْتِقْبَالِ الْمَيِّتِ انْتَقَضَتْ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: لَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
إلَّا مُقَابِلَهُ تَحَوَّلَ إنْ أَمْكَنَهُ وَأَتَمَّ، وَإِلَّا اُخْتِيرَ إعَادَتُهَا.