كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٤١

عَبِيدٍ تَرَكَهُمْ، وَجَازَ عِتْقُ مَا اشْتَرَوْا مِنْ مَالِهِ وَضَمِنَ الثَّمَنَ.

وَرُدَّ مَا بَاعُوا وَمَا وَهَبُوا وَمَا أَصَدَقُوا وَمَا اسْتَغَلُّوا مِنْ غَلَّاتِهِ وَأَخَذُوا عَنَاءَهُمْ مِنْهُ وَمَا نَزَعُوا مِنْ فَسِيلٍ مِنْ أَرْضِهِ فَرَدُّوهُ لِأَرْضِهِمْ أَوْ مِنْهَا فَغَرَسُوهُ بِأَرْضِهِ اصْطَلَحُوا عَلَى قِيمَتِهِ أَوْ رَدُّوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَحِلِّهِ الْمَنْزُوعِ مِنْهُ.

وَثَبَتَ نَسَبُ مَا تَسَرَّى مِنْ إمَائِهِ فِيمَا وَلَدُوا مَعَهُنَّ وَيَغْرَمُونَ قِيمَتَهُ لَهُ وَهَلْ يَوْمَ وُلِدَ أَوْ يَوْمَ الْخِصَامِ أَوْ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا لِكُلِّ وَلَدٍ إنْ لَمْ يَكُنْ مَحْرَمًا مِنْ الْغَائِبِ وَهُوَ وَلَدُ الْمُشْتَرِي وَعَبْدُ الْغَائِبِ خِلَافٌ.

وَتُرَدُّ امْرَأَتُهُ وَلَوْ بَعْدَ نِكَاحٍ وَثَبَتَ النَّسَبُ وَقَدْ مَرَّ، وَمَنْ دَخَلَ فِي أَصْلِ غَائِبٍ مُدَّعِيًا شِرَاءَهُ مِنْهُ لَمْ يُتْرَكْ فِيهِ إلَّا بِبَيَانٍ.

بَابٌ إنْ أَقَرَّ بَالِغٌ عَاقِلٌ عَلَى نَفْسِهِ بِدَيْنٍ جَازَ وَلَوْ فِي مَرَضٍ أَوْ لِوَارِثٍ.

وَتُحَاصُّ الْكُلُّ إنْ أَقَرَّ لِقَوْمٍ وَشُهِدَ عَلَيْهِ لِآخَرِينَ بِدُيُونٍ أَوْ تُخَالَفُوا بِصِحَّةٍ وَمَرَضٍ عَلَى الْأَمْوَالِ، وَلَا يُقْبَلُ إقْرَارُ وَارِثِهِ لِقَوْمٍ بَعْدَ إقْرَارِهِ فِي حَيَاتِهِ لِآخَرِينَ حَتَّى يَسْتَوْفُوا.

إنْ لَمْ يَعْلَمُوا بِدُيُونِ مَنْ أَقَرَّ

٨٣٧ / ١٬١١٦