الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥٧بِصَيْحَةٍ يَصِيحُهَا فِي مُبَاحٍ فَيَمُوتُ بِهَا أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
وَمِنْ الْعَمْدِ الْغَيْلَةُ، وَهُوَ أَنْ يُغْتَالَ بِأَحَدٍ فَيُدْعَى لِكَطَعَامٍ أَوْ جَمَاعَةٍ أَوْ خَيْرٍ فَيُؤْتَى بِهِ لِمُطَمْئِنٍ، وَهُوَ مُغْتَرٌّ لَا يَعْلَمُ مَا يُرَادُ بِهِ، وَالْفَتْكُ وَهُوَ أَنْ يُؤْتَى فِي بَيْتِهِ أَوْ مَكَانِهِ غَافِلًا لَا يَرَى أَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ بَأْسٌ فَيُقْتَلُ فَجْأَةً، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ الْإِسْلَامُ قَيْدُ الْفَتْكِ وَلَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ، وَلَا فَتْكَ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْغَدْرُ وَهُوَ أَنْ يُقْتَلَ بَعْدَ إعْطَاءِ الْأَمَانِ وَهُوَ شَرُّ الْوُجُوهِ، وَالْعَقْصُ وَهُوَ أَنْ يُضْرَبَ بِحَدِيدٍ
٩٥٣ / ١٬١١٦