الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥٨فَيَمُوتَ مَكَانَهُ، وَقَدْ قَتَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِامْرَأَةٍ فُتِكَ بِهَا ثَلَاثَةً رِجَالٍ، وَقَالَ: لَوْ تَمَالَأَ عَلَيْهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ.
بَابٌ سُنَّ فِي الدِّيَةِ وَإِنْ بِخَطَأٍ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ تُعْطَى فِي الْعَمْدِ، ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَأَرْبَعُونَ جَذَعَةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا، كُلُّهُنَّ خِلْفَاتٌ، وَكَذَا جُرُوحُهُ وَإِنْ قَلَّتْ وَلَوْ جَمَلًا وَاحِدًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى قِيمَةِ الْإِبِلِ، وَفِي شِبْهِهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا بِنْتَ لَبُونٍ، وَكَذَا حِقَّةً، وَكَذَا جَذَعَةً لِبَازِلِ عَامِهَا، وَكَذَا جُرُوحُهُ، وَفِي الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا بِنْتَ لَبُونٍ، وَكَذَا ابْنَ لَبُونٍ، وَكَذَا حِقَّةً، وَكَذَا جَذَعَةً إلَى بَازِلٍ، وَكَذَا جُرُوحُهُ، وَهَلْ قِيمَةُ كُلِّ بَعِيرٍ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَهُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَنَا، أَوْ خَمْسَةٌ، أَوْ عَشَرَةٌ، أَوْ عَلَى قَدْرِ الْغَلَاءِ وَالرُّخْصِ؟ خِلَافٌ؛ وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ جَعَلَهَا عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى الشَّاةِ أَلْفُ شَاةٍ، وَعَلَى الْبَقَرِ مِائَتِي بَقَرَةٍ مُسِنَّةٍ، وَعَلَى الْحُلَّةِ مِائَتِي حُلَّةٍ،