الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨وَإِنْ تَثَاءَبَ حَتَّى تَقَعْقَعَ لَحْيَاهُ، أَوْ قَالَ: أَخَ، أَوْ: أُوهْ، أَوْ: نَفَخَ، أَوْ: تَنَحْنَحَ فَسَدَتْ، وَقِيلَ: لَا إلَّا إنْ تَعَمَّدَ؛ وَلَا يَضُرُّ تَبَسُّمٌ، وَتَنْقُضُهَا وَالْوُضُوءَ قَهْقَهَةٌ، وَفِي الْبُكَاءِ وَتَنَفُّسِ الصَّعْدَاءِ لِأُخْرَوِيٍّ قَوْلَانِ.
فَصْلٌ تَنْقُضُهَا أَفْعَالٌ ظَاهِرَةٌ إنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهَا وَإِنْ مُبَاحَةً، لَا لِمُهِمٍّ شَرْعًاكَقَتْلِ مُؤْذٍ، كَعَقْرَبٍ أَوْ حَيَّةٍ أَوْ دَابَّةٍ إنْ عَارَضَتْهُ أَوْ مَنْ مَعَهُ فِيهَا، وَيُعِيدُهَا مَنْ دَفَعَ عَمَّنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا، لَا مَنْ قَتَلَهُ إنْ خَافَهُ وَإِنْ لَمْ يَضُرَّهُ،
وَقِيلَ: يُعِيدُ إنْ قَتَلَهُ مُطْلَقًا، وَجَازَ فِعْلٌ خَفِيفٌ إنْ كَانَ فِي أَمْرِهَا، وَإِنْ كَخُطْوَتَيْنِ مَا لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا، وَكَشَدِّ عِمَامَةٍ إنْ لَمْ تَنْحَلَّ كُلُّهَا، وَكَذَا إزَارٌ وَتَسْوِيَةُ رِدَاءٍ، وَإِمَاطَةُ أَذًى، وَمَسْحُ حَصًى لِسُجُودٍ، وَتَسْوِيَةُ مَحِلِّهِ، وَتَحَوُّلٌ قَرِيبًا لِوُعُوثَةٍ إلَى مُتَمَكِّنٍ لِسُجُودٍ فَالْخَفِيفُ عِنْدَنَا لَا يَنْقُضُ، إلَّا إنْ تَعَمَّدَهُ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا: الْعَمَلُ لَا يَنْقُضُ، وَفِي