ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وفي المجلد السادس تناول موضوع الزكاة والصيام، وخصص لهما اثنين وخمسين باباً، وفي المجلد السابع تناول موضوع الحج وأركانه وأحكامه، وفي الجزء الثامن، لعله تناوله موضوع النكاح ومتعلقاته؛ لأنه لم يتسر لي الإطلاع عليه، وفي الجزئين التاسع والعاشر تناول موضوع الطلاق والحضانة وما يتعلق بهما، وفي الجزء الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر تناول موضوع القضاء والأحكام وكيفية معاملة الناس، وفي الجزء الرابع عشر استطرد في ذكر ما يتعلق بالبيع والشراء من الأحكام، وما يتعلق بالطرقات وفض المنازعات، وفي الجزء الخامس عشر تناول موضوع الديات وأنواعها وكيفية إقامة مجلس القضاء فيها، وفي الجزء السادس عشر تناول موضوع الفرائض والإرث والوصايا، وفي الجزء السابع عشر والجزء الثامن عشر تناول موضوع التجارة والشراكة وما يتلعق بهما. وأما بقية الأجزاء الستة الأخيرة، فلم يتيسر لي الاطلاع عليها.
وعموماً: فإن المتأمل لموسوعة الضياء يجد أنها اشتملت على مسائل أصول الدين، ومسائل علم الباطن، ومسائل الفقه بأنواعه الثلاثة: عبادات، كالصلاة والصيام والحج والزكاة، ومعاملات، كالنكاح والطلاق والإيلاء والظهار، ومعاوضات، كالبيع والشراء والإجارة والشفعة وغير ذلك.
الجانب الثاني: طريقة عرض الموضوعات:
وطريقة عرضه للموضوعات طريقة مترابطة متماسكة، فهو في البداية يضع باباً ثم يفرع منه فصولاً، ومن الفصول مسائلاً، ويفتتح الباب أو الفصل أو المسألة في الغالب بآية أو حديث تدلان على الموضوع الذي يتناوله، وعلى سبيل المثال: «باب في صفة الصلوات عند القيام إليها، وما يستحب للمصلي من الأفعال فيها ـ إن شاء الله ـ قال الله تبارك وتعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ () الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [سورة المؤمنون:1-2 ].