التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

43 وتقْبضُ حقَّ الله مِن كُلِّ …مُسْلِمٍ…

……عَلى سُنّةِ …الأُمِّيِ فِي ( القَيْظِ ) والبَرْدِ

44 مِنَ الزَّرْعِ نِصْفَ العُشْرِ …والغَرْسِ إِنْ سُقِي

……بِغَرْبٍ وإِلاَّ عُشْرَ ما اقْتَاتَ ذُو …الكَدِّ

57 وعِشْرين مِثْقَالاً نِصَابًا فَزكِّهِا

إِذَا حَالَ حَوْلٌ رُبْعَ مِعْشِارِهَا أَدِّ

58 ومِنْ مِائَتَيْنِ مِنْ دَرَاهِمَ فضِّةً

فَخُذْ خَمْسَةً رُبْعَ العَشِيرِ أَخَا سَعْدِ

وإن كان العهد إلى الولاة قد شمل واجبات الوالي وحقوقه، ودعوة النّساء إلى التّمسك بأحكام الشّريعة، والدّعوة إلى حسن معاملة العبيد، وحسن معاملة أهل الذّمة، كما بيّن بتوسّع جميع أحكام القتال في الإسلام.

وكذلك القصيدة رقم 24 جاءت على الطّويل في الميراث وعدد أبياتها ثلاثة عشر بيتا ص 247 ـ 248 وكذلك القصيدة رقم 54 على الطّويل وعدد أبياتها واحد وثلاثون بيتا. وهي ضرب من الإلغاز في المواريث أيضا ص 437 ـ 440.

كما يقول محقّق الدّيوان: «ترك الشّاعر بجانب هذا الدّيوان كتابا فقهيّا عنوانه مختصر الخصال جمع فيه خصال الشّريعة، وتناول فيه أبواب الفقه بأسلوب بديع ومختصر، وهو دليل على عبقريّته الفذّة وإبداعه الكبير…»(1)

نظمه الشّيخ أبو حفص عمر بن سعيد بن راشد البهلولي (9هـ / 15م) سنة 805هـ /1403م.(2)

(1) – الدّيوان: ص 17.

(2) – ن. م لم أطّلع على هذا النّظم. ولم أتمكّن من التّعريف بصاحبه.

٢١٧ / ٣٣٣