التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

جَنَازَةٌ كُسُوفٌ …أو عِيدَان…تَرُوحُ …و الوِتْرُ في الرَّمَضَانْ

كَذَا في الاسْتِسْقاءِ لَكِنْ …في الجُمَعْ…تَكونُ فِيهَا فَرْضُ عَيْنٍ إذْ تَقَعْ

ثمّ شرحه وسمّاه: معارج الآمال على مدارج الكمال(1) نظم مختصر الخصال.

وهذا السّالمي يحدّد منهجه في الشّرح:

«وقد منّ عليّ المنّان بنظم خصاله على منوال مخالف لمنواله، مع تركي منه ما تكرّر، وتقديمي ما تأخّر، وقد حذفت منه كتاب الاعتقاد اكتفاء بأنوار العقول وغاية المراد(2)، وقد زدت فيه أكثر ممّا حذفت، وأخلفت أكثر ممّا خلّفت، وسمّيته مدراج الكمال بنظم مختصر الخصال. ثمّ رأيت تمامه منوطا بشرح يوضّح مرامه، ويزيح إبهامه، وينشر أعلامه، أقرن فيه المسألة بدليلها، وإن تكن مقيسة سعيت في تأصيلها وتعليلها، وإن تكن مشكلة أو مجملة اجتهدت في تحريرها، وأخذت في تفصيلها على حسب الإمكان، لقصد البيان، فإن وجدت لغيري في ذلك ما يشفي اكتفيت به، إذ السّعيد من بغيره يكتفي، وسمّيت هذا الشّرح معارج الآمال على مدارج الكمال.

(1) – تحقيق محمّد محمود إسماعيل. مطابع سجلّ العرب من ج 1 إلى 11 ـ ط 1403 / 1983. من ج 12 إلى 18 ط 1404 / 1984. نشر وزارة التّراث القومي والثّقافة سلطنة عمان.

و قد عرف المحقّق بالمؤلّف في ج 1: 3 ـ 9. ثمّ جاء التّحقيق مجرّد تخريج للنّص الأصلي بدون أيّ تعليق. كما وضع فهرسا عامّا لكلّ جزء.

ج 1: لقد وطأ فيه السّالمي لكامل الكتاب بأربعة فصول: 1 ـ في الخلاف الواقع بين النّاس في الأديان والمذاهب. 2 ـ في بيان الأسباب الموجبة للخلاف بين أهل المذاهب. 3 ـ في صفة أصحاب التّخريج والتّوجيه من المفتين، وتفاوت درجاتهم باختلاف الأعصار 12 ـ 23. 4 في نبذة في أصول الفقه ص 24 ـ 282.

(2) – يشير إلى منظومتين من نظمه مطبوعتين عدّة طبعات.

٢٢٠ / ٣٣٣