ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨والتّعزيز ما دون أربعين جلدة في الظّهور والكتمان، ولا ينقصون الأربعين ولا يجاوزونها، وقيل سبيله النّكال».
لقد ورد هذا الباب بين باب ما يؤدّب به الطّفل وباب ما يجب به النّكال، وقد اخترته خاصّة لقصره ولأنّه يمثّل الطّريقة الفقهيّة في القديم وهي إيراد الآراء دون ذكر أصحابها، وكذلك ذكر الآراء الغريبة. (1)
إلاّ أنّنّا عندما نتتبّع الكتاب نجد أنّ الآراء الهامة منسوبة إلى مصادرها وأصحابها: القرآن الكريم، السنّة، جابر بن زيد، أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة(2)، الحسن البصرى، عليّ بن أبي طالب، عمر بن عبد العزيز… (3).
وأمّا عن ديوان وادي أريغ فقد جاء في سير الشّماخي ما يلي: «وأمّا الذّين ألّفوا كتاب ديوان العزّابة:
فالشّيخ يَخْلَفْتن بن أيّوب النّفوسي المَسْناني (4)
ومحمّد بن صالح النّفوسي المسناني (5)
ومن قنطرارة: الشّيخ يوسف بن موسى (6)
ومن تيجديت: يوسف بن عمران بن أبي عمران موسى ابن زكريّاء المزاتي(7).
ومن أريغ: الشّيخ عبد السّلام بن سلام (8)
والشّيخ جابر بن حمّو(9)
والشّيخ إبراهيم بن أبي إبراهيم(10).
وعرض على أبي العبّاس أحمد بن محمد بن بكر وأبي الرّبيع سليمان بن يخلف، وماكسن بن الخير.
قال أبو الرّبيع: «لا يطعن في هذا التّأليف إلاّ شيطان».
ليس لنا في هذا البحث أن نتوسّع في تراجم هؤلاء وإنّما نكتفي بتحديد قصّة تأليف هذا الدّيوان:
قال أبو العبّاس أحمد بن محمد بن بكر: «ذكر غير واحد من المشايخ أنّ العزّابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب، يسهل على المبتدئين حفظه، فصنّفوه في خمسة وعشرين جزءا».(11)
(1) – في لحاف واحد…
(2) – أعلام عدد: 819.
(3) – نظام العزّابة ص: 264.
(4) – أعلام: عدد 1021.
(5) – ن. م: عدد 827.
(6) – ن. م: عدد 1073.
(7) – ن. م: عدد 1065
(8) – ن. م: عدد 551
(9) – ن. م: عدد 229
(10) – ن. م: لم يترجم له.
(11) – سير: ص 324 مرقون.