التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

ذكر المؤلّف في مقدّمة الكتاب منهجه الّذي سلكه في كتابه الجامع بقوله: «… هذا مختصر جمعت فيه الوضع والحاشية رجاء وطلبا للنّجاة من الغاشية وسميّته بالجامع والله النّافع، وليس مختصرا جدّا لئلاّ يكون على الطّالب كدّا، وربمّا خالف الشّيخين لأمر تبيّن للّذي له العينين، وقد أوجز وأقدم وأوضح وأفهم، وربّ فائدة أزيد، والله المعين على ما أريد(1).

كما نظمه شعرا الشّيخ سعيد بن خلف الخروصي (معاصر) مساعد مفتي سلطنة عمان. ط1403/1983 سلطنة عمان ويقع في 411 صفحة (2).

ويقول في مقدّمة نظمه: ﴿ الرّجز ﴾

وبعدَ ذَا يَقُولُ عَبْدُ …رَبهِ…سَعيدٌ …السَّائِلُ عَفْوَ ذَنْبِهِ

قَدْ عنَّ لِيّ نَظْمُ كِتَّابِ …الوَضْعِ…تَبَرُّكًا …بِعُلَمَاء الشَّرْعِ

لأَنَّهُ سِفْرٌ عَظِيمٌ …جَامعٌ…ومَا …حَوَاهُ نَافِعٌ ورَافِعٌ

سِفْرٌ حَوَى التَّوْحِيدَ …والأدْيَانِا…فَمِنْ …هُنَا كَمَالُهُ قَدْ بَانَا

ألَّفَهُ علاَّمَةُ …الزَّمَانِ …يَحْيَى …الجَنّاوْنِي ذُو الإحْسَانِ.

ـ منهج الخروصي في كتابه الوضع "قواعد الشّرع في نظم كتاب الوضع":

بدأ الخروصي في نظم معاني كتاب "الوضع" من أوّله إلى آخره، فهو يستوعب عبارة الجنّاوني في كتاب "الوضع" ثمّ يصوغها صياغة شرعيّة بنفس المعنى من غير زيادة أو نقصان، ولا يستدرك عليه إن أفتى بغير المعتمد في المذهب، بل يورد عبارة الجنّاوني صياغة بالشّعر كما هي بنفس التّرتيب والنّظام».(3)

كما أعدّ الطالب العماني سلطان بن محمّد الحارثي بحثا حول منهج الجنّاوني من خلال كتابه "الوضع" شهادة الدّراسات المعمّقة بالجامعة الزّيتونيّة بتونس 1424/2003. مرقون 104 ص.

الاستنتاجات:

(1) – سلطان الحالرثي ص 25.

(2) – والخروصي ينتمي إلى عائلة عمانيّة عريقة في العلم، وهو يشغل منصب نائب المفتي العام لسلطنة عمان.

(3) – الحارثي ص 26.

٢٤٠ / ٣٣٣