ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢وجوب الاستفادة من تراث المذاهب الفقهية المختلفة، ونبذ التعصب والعصبية المذهبية، لاقتناص الجواهر واللآلئ من هذه المذاهب، التي تمثل أوسع تراث فقهي وتشريعي في العالم، والاعتماد عليها في معرفة المستجدات والحوادث التي يفرزها العلم والتطور الاجتماعي والاقتصادي والتشريعي في العالم.
الدعوة لتفعيل الاجتهاد الجماعي، وإقامة الجمعيات والمؤسسات والمنظمات على جميع المستويات، لإعطاء الحكم الشرعي المناسب، سواء ما تم اختياره من التراث الفقهي الإسلامي، أو ما تم استنباطه والاجتهاد فيه فيما لم يسبق بيانه.
تشجيع الدراسات العليا في الشريعة والفقه المقارن، ودعم طلبة الدراسات العليا مادياً ومعنوياً، وتوفير المصادر والمراجع لهم.
تشجيع الباحثين والمختصين على عمل أبحاث ودراسات عن هاتين الموسوعتين(الضياء، وبيان الشرع)، واستكمال طبع الأجزاء التي لم تطبع والعناية بهما عناية تتناسب مع ما يعكسه الكتابان من رؤى وتوصيف، وتوثيق علمي واجتماعي وتاريخي واقتصادي لتلك الحقبة من الزمن.
التأكيد على أهمية عقد مثل هذه الندوات، وتسليط الضوء على مختلف جوانب تراثنا الإسلامي في جميع مراحله.
التأكيد على أهمية التعدد والتنوع فيما يجوز اختلاف الفهم فيه، وضرورة تنشيط مبدإ الاجتهاد في الوسط الفقهي، بما يكفل إحداث نهضة فقهية مواتية لمستجدات حياتنا، لإعمال مبدإ التغير والتجديد للخطاب الديني.
العمل على تطوير آلية التنسيق والتواصل، وتعزيز أوجه التعاون على مستوى العلاقات بين المؤسسات العامة والخاصة، والتي تعنى بهذا الجانب الحيوي الهام، بما يكفل خدمة تراثنا الإسلامي العريق، باعتباره قيمة حضارية نعتز بها.
يوصي الباحثون بأهمية الحضور الفكري والفقهي العماني في المراكز البحثية والأكاديمية ليكون لذلك الحضور الأثر الفاعل في إطلاع الدارسين والباحثين لمعطياته، وإمكانية دراسته بجانب عطاء الفكر الإسلامي على العموم.