التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وفي عملية حسأبية للآثار الواردة في «بيان الشرع» بأجزائه السبعين نخلص إلى أن: لأبي حنيفة 260 أثرا، ولمالك 700 أثر، وللشافعي 770 أثرا، ولأحمد بن حنبل 500 أثر، وللثوري 350 أثرا، ولليث 80 أثرا، ولداود الظاهري 20 أثرا… هذا على الأقل، وهذه الأعداد لا يقاربها بل لا يصل إلى نصفها بعض الآثار عن أعلام إباضيين!!

ولا ندعي غير الصدق إذا قلنا إن بيان الشرع – في أصله، وحسب استقراء منهج مؤلفه فيه – لم يوضع للفقه المقارن رأسا، بل كان صاحبه معنيا في المقام الأول بحفظ آثار سلفه من الإباضية.

أما كتاب «الضياء» الذي صرح مؤلفه في مقدمته أنه يذكر فيه «شيئا» من أقاويل المذاهب الموافقة والمخالفة فلا تقل أعداد الآثار فيه عما سبق ذكره، وتأمل كيف استفاد العوتبي من ابن حزم الأندلسي ( ت456هـ ) في كتابه «الأنساب» (2/ 234) وهو معاصر له، كما نقل في «الضياء» عن أبِي حامد الغزالي ( ت505هـ ) الذي ربما يكون قد توفي بعده؛ مع ما بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ من البُعْدِ المَكَانِيِّ !

ونختم الحديث بكتاب «الإشراف في مسائل العلم والخلاف» لابن المنذر النيسأبوري ( ت319هـ ) الذي تتبع العمانيون مسائله واحدة واحدة وعلقوا عليها من زمن ابن المنذر إلى عصرنا هذا ! وتعليقاتهم عليه في «بيان الشرع» تستوفي قدر مجلدين لو جمعت.

ملحق (1)

أعلام علماء وأئمة عمان في القرن الخامس.

أَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ الخَرُوصِيّ السِّتَالِيّ؛ أبو بَكْرٍ ( بعد 500هـ )

أَحْمَد بن عُمَر بن أبِي جابر المَنَحِي؛ أبو بَكْر (ت الأربعاء 18 رمضان 502هـ)

أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد السِّعَالِيّ النزويّ؛ أبو بَكْر ( حَيٌّ في 479هـ )

أَحْمَد بن مُحَمَّد بن خَالِدٍ؛ أبو بَكْرٍ ( ت بعد 453هـ )

أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الله المُعَلِّم السَّمَدِيّ النزويّ؛ أبُو بَكْرٍ ( حَيٌّ في 7 ذي الحِجَّة 477هـ )

٨٠ / ٣٣٣