بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الرابع الهجري: القواعد الشرعية أنموذجا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الرابع الهجري القواعد الشرعية أنموذجا أكتوبر 2005

الجزء ١ · صفحة ٥٧

10) القرافي : الفروق م1/ص2. وقارن بمحمد بن المدني الشنتوف : القواعد الأصولية عند القاضي عبد الوهاب البغدادي، نشر دار البحوث والدراسات بدُبي، 2003م، ص 46.

(11) قارن بنقد محمد الروكي للتداخل في المصطلحات والتعاريف؛ في : نظرية التقعيد الفقهي، مرجع سابق، ص ص 57-59، ونقد الباحسين : القواعد الفقهية، مرجع سابق، ص ص 100-106.

(12) قارن بالفروق للقرافي 1/2 لجهة التفريق الواضح بين القواعد الأصولية والقواعد الفقهية. وانظر الندوي : القواعد الفقهية، مرجع سابق، ص 68. وانظر القواعد الفقهية للباحسين، مرجع سابق، ص ص 118-123.

(13) قارن عن الفروق التي يذكرها الفقهاء بين القاعدة الفقهية والضابط؛ بمحمد الروكي : قواعد الفقه الإسلامي من خلال كتاب الإشراف للقاضي عبد الوهاب المالكي، دار القلم بدمشق ومجمع الفقه الإسلامي بجدة، 1998، ص 112 – 113 ( وهو شبيهٌ بكتابه السالف الذكر عن القاضي عبد الوهاب والمطبوع بدبي )، ومحمد الزحيلي : القواعد الفقهية، مرجع سابق، ص ص 19-20، والندوي : القواعد الفقهية، مرجع سابق، ص ص 46-52. والواقع أنّ الفرق واحد، ينحصر في أنّ القاعدة تضمّ مسائل شتى من أبوابٍ شتّى؛ في حين يضمّ الضابط مسائل محدودة من بابٍ فقهيٍ واحد.

(

٥٧ / ٣٤٨